مجلة استراتيجيات ضمان الجودة
Volume 4, Numéro 2, Pages 94-102
2026-06-15
الكاتب : بوزيدي إلياس .
تتصاعد التوترات في النظام المصرفي، كما أن التخلف عن الدفع الأكثر خطورة وشيك، إذ يتوقع الكثير صدمة للقطاع المالي على نطاق يعادل حجم أزمة عام 2008، وفي سياق الأزمة الصحية الكبرى في فرنسا والكساد الاقتصادي المتوقع الناجم عن التدابير الحكومية للتعامل مع وباء كوفيد 19، أصبح الدعم الحكومي والبنكي للمؤسسات هو الحصن الرئيسي في مواجهة أزمة السيولة التي يعانون منها. ومن بين ترسانة الإجراءات التي أعلنتها الحكومة الفرنسية أو نفذتها للتعامل مع هذا الوضع ومحاربة عواقب الأزمة على المؤسسات، إذ ركزت هذه المساهمة على بعض الإجراءات التي تم تبنيها في مجالات القروض المصرفية. لهذا نطرح الإشكالية الآتية: إلى أي مدى ساهمت التدابير المتخذة في المجال البنكي للحد من الآثار الوخيمة على الاقتصاد الفرنسي التي خلفها وباء كوفيد – 19.؟ Tensions are escalating in the banking system, and more severe defaults are imminent, as many predict a shock to the financial sector on a scale equivalent to the 2008 crisis. In the context of the major health crisis in France and the expected economic depression resulting from government measures to deal with the COVID-19 pandemic, government and banking support for enterprises has become the main bulwark against the liquidity crisis they are suffering from. Among the arsenal of measures announced or implemented by the French government to deal with this situation and combat the consequences of the crisis on enterprises, this contribution focuses on certain measures adopted in the areas of bank loans. Therefore, we raise the following problematic: To what extent did the measures taken in the banking sector contribute to mitigating the dire effects on the French economy caused by the COVID-19 pandemic?
القروض البنكية ; النظام المصرفي ; وباء كوفيد-19 ; التدابير الاستثنائية ; Bank loans ; banking system ; COVID-19 pandemic ; exceptional measures
العبسي علي
.
تجانية حمزة
.
ص 091-100.
سعاد خينش
.
سميرة عمامرة
.
ص 61-80.
عمراني ثامر
.
قادري نعاس
.
عمراني احمد
.
ص 69-79.
فاطمة الزقيم محمد عبد الرحيم فاطمة الزقيم محمد عبد الرحيم
.
ص 59-80.