مجلة الحكمة للدراسات التاريخية
Volume 14, Numéro 2, Pages 64-90
2026-06-13
الكاتب : رحماني بلقاسم .
يعد الأستاذ الدكتور محمد البشير شنيتي أبرز المؤرخين،و الأثريين الجزائريين الذين قدموا للمكتبة التاريخية، و الأثرية الجزائرية دراسات عديدة تاريخية و أثرية أصبحت مرجعية للباحثين و المهتمين بتاريخ المنطقة، حيث تميزت بالجدية، و الصرامة العلمية، استخدم فيها المصادر الأصلية، ،حيث قدرت كتاباته أكثر من 25 كتاب إضافة إلى العديد من البحوث و المقالات، و الإسهامات وطنية و دولية ، وكانت له مهام عديدة علمية و بيداغوجية، كان تركيزه في تاريخ المغرب القديم على مختلف جوانبه، و نحاول أن نتناول نظرته لوضعية بلاد المغرب القديم السياسية خلال فترة القرن الرابع ق م، حيث شهدت بلاد المغرب القديم خلال الفترة المذكورة أحداثا سياسية وعسكرية أبانت عن بداية ظهور الملامح السياسية الأولى في المنطقة، وكذا في جوارها الجغرافي، منذ ذلك بداية النزاع القرطاجي السيراقوزي حول جزيرة صقلية، و هنا نلاحظ ظهور البدايات الأولى للتوسع الروماني جنوبا، مما ينذر بحرب كبرى ‘إنه بالرغم من عقد القوتين القرطاجية و الرومانية معاهدات حسن الجوار إلا أنها لم تصمد أمام منطق الصراع حول النفوذ، و سياسات التوسع خاصة الرومانية، ويعتبر الوجود الإغريقي في صقلية سببا في اندلاع الحرب بين روما وقرطاجة، حيث تطور هذا الصراع ليشمل منطقة غرب المتوسط، و يصبح النوميديون طرفا أساسيا فيه، أي أنهم شاركوا في الصراع الروماني القرطاجي، وهنا نسجل الدور الذي أداه القائد حنبعل في حربه ضد الرومان خاصة في صقلية الجزيرة الإيطالية، كما نسجل أن نوميديا أصبحت ميدانا لصراع هذه القوى القديمة، و نلاحظ أن الجبهة النوميدية الداخلية حدث بها تصدع، إضافة إلى هزيمة حنبعل، كما نسجل أن المملكة النوميدية الموحدة تحت راية ماسينيسا حاولت الاستيلاء على إقليم قرطاجة، بفضل توسعات ماسينيسا، و بنهاية قرطاجة على يد الرومان هو بمثابة إعلان بداية الاحتلال الروماني الذي أخذ يرسخ نفوذه بالمنطقة.
شنيتي ; قرطاجة ; ماسنيسا
بوسالم أحلام
.
عابد يوسف
.
ص 117-132.
Yahia Zeghoudi
.
pages 74-88.
حاجي عيسى
.
شلالقة السعيد
.
ص 428-441.