مجلة البحوث القانونية و الاقتصادية
Volume 9, Numéro 2, Pages 976-986
2026-05-16
الكاتب : بردان صفية .
لقد تغير الهدف من سلب الحرية فبعدما كان الغرض منه هو الردع بنوعيه العام والخاص، فقد أصبح هدفه الأساسي هو العلاج و إعادة الإصلاح. فيتجسد الدور الأول للمؤسسة العقابية كغيرها من مؤسسات الدولة في إكساب السجين سلوكيات حسنة ومقبولة فيتم ذلك عن طريق تلقيه مجموعة من أساليب المعاملة العقابية داخل وخارج أسوار هذه المؤسسة ،إلا أنه وبسلب الحرية يجب أن يعامل السجين معاملة لائقة بالصفة الإنسانية التي تعكس ما جاءت به السياسة العقابية الحديثة وتتناسب مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، لذا نجد المشرع يأخذ بذلك عن طريق توقيعه للعديد من الاتفاقيات المطابقة لعصرنة السياسة العقابية كان آخرها تعديل قانون العقوبات في سنة 2024،و كذا تعديل التشريع الخاص بتنظيم إدارة السجون وإعادة إدماج المحبوسين. The primary role of the peal court, like other state institutions, is to provide the prisoner with good and acceptable,this is done by receiving a set of methods of punitive treatment inside and outside the walls of this institution.However,by depriving the prisoner of his freedom,he must be treated in a manner befitting the human quality that reflects what modern punitive policy has brought and is consistent with international human rights standards.Therfore, we find the legislator taking this into account by signing many agreements that are consistent with the modernization of penal policy,the most recent of wich was amending the Penal Code in 2024, as well as amendig the legislation regulating prison administration and the reintegration of detainees.
السجين ; سلب الحرية ; المؤسسة العقابية ; المراقبة
هارون نورة
.
ص 84-97.