الباحث
Volume 18, Numéro 1, Pages 431-446
2026-03-31
الكاتب : بومالي حنان .
شهد المشهد الشعري الجزائري في نهاية النصف الأول من القرن العشرين محاولة تجريبية في الكتابة الشعرية تمخض عنها بروز شكل شعري جديد عرف بالشعر الحر أو شعر التفعيلة، وقد كان لهذه المحاولة الأثر البالغ في تغيير مسار القصيدة الجزائرية، وفتح الباب أمام ممارسة التجريب بجرأة أكبر على جميع مكونات القصيدة شكلا ومضمونا، ويبدو أن تجلي المسعى التجريبي في الجانب اللغوي بصورة ملحوظة قد حقق أعلى درجات الحرية في الكتابة الشعرية الجزائرية المهاجرة. وفي هذه الأصوات المهجرية المتعددة نشير إلى أسماء شعراء جدد من أصل جزائري برزوا في فرنسا خلال العقدين الأخيرين، أمثال زليخا بوقرط، ومحمد كنتري، وناصر كتان، وصلاح الدين مرزوقي، ناصرية بغدادي العرجى، عمر أزراج... وغيرهم ممن مارسوا التجريب على مستوى القصيدة شكلا ومضمونا، لذلك آثرت هذه الورقة البحثية أن تخوض غمار الكشف عن التجريب اللغوي وتجلي مستوياته التي أفرزها هذا المسعى التطويري من قراءة بعض النصوص الشعرية الجزائرية المهاجرة.
الشعر ; الجزائري ; المهاجر ; التجريب ; الحداثة
بن قومار مليكة
.
ص 635-651.