مجلة الاداب واللغات
Volume 4, Numéro 1, Pages 5-14
2016-04-01

التداولية في اللسانيات المغاربية

الكاتب : ابراهيم يحي .

الملخص

التداولية في مفهومها الحالي ما هي إلا امتداد لما جاء به اللساني السويسري مؤسس علم اللسانيات فرديناند دي سوسير(Ferdinand de Saussure)، وتمثل التداولية جزءاً لا يتجزّأ من هذا العلم، فهو يدرس استعمال اللغة في الكلام، فجاءت التداولية مكملة لعلم اللسانيات الحديثة، ويعد اوستين (Austin) وسيرل ( Searle) من أهم مؤسسي التداولية، فقام العالم اللغوي اوستين(Austin) بإنشاء أفعال الكلام، ومع هذا التطور في مجال التداولية لم يقفِ العرب مكتوفي الأيدي تجاه هذا التطور، فشرعَ اللسانيون العرب بعمل دراسات في هذا المجال، أمثال: أحمد المتوكل، ومسعود صحراوي، طه عبد الرحمن، نجد من خلال كتاباتهم ومؤلفاتهم أنَّهم تحدثوا عن هذه المواضيع وقاموا بدراستها من منظورهم العلمي، وقيامهم بدراسة اللغة العربية من منظور تداولي، حيث إنّ قيمة التداولية ظهرت في اشتغالهم على اللغة، فنجد مثلاً أنّ القرآن الكريم يحتوي على التداولية خصوصاً أنّه نُزِلَ على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مخاطباً الناس جميعاً، وهذا الخطاب بدوره يُعَدُ تداولياً، وكان الأقرب لهذه الدراسات هم المغاربة نظراً للانفتاح الكبير على الغرب

الكلمات المفتاحية

التداولية، أوستين، سيرل، أفعال الكلام، اللغة