المعيار
Volume 30, Numéro 2, Pages 510-521
2026-03-15

مقَاصِدُ الفَتوَى الجمَاعيَّة

الكاتب : بن عبد الله يعقوب .

الملخص

ملَّخص المقَال : تتَنزَّلُ ورقَة البَحث هذه للحَديث عن آثَار النَّظر الجمَاعيِّ، والمدَارسَة التَّشاركيَّة لمختلَف القضَايا الشَّرعيَّة، كما تستهدِفُ إثبَات مَشرُوعيَّة الفَتوى الجمَاعيَّة، وإبرَازَ أهميَّتها من خلال المقاصِد الَّتي تُحقِّقها، وتُجيب عن سُؤَالٍ رئيسٍ مضمُونهُ: مَا الغَاياتُ والمقَاصِدُ المرجوَّةُ للفَتوَى الَّتي من مقوِّماتها النَّظَرُ الجمَاعيُّ، والعَملُ التَّشَاركيّ؟. هذَا، وقد تجسَّد البحثُ في أربعَة محَاور: الأوَّل في مفاهيم المفردَات، والثَّاني في مشرُوعيَّة الفَتوى الجمَاعيَّة، والثَّالث في ذكرِ نماذجَ عن تطَوُّر الفَتوى الجَماعيَّة عبر مَراحِل زمَنيَّةٍ مُختلِفَة، والأخير في أهَمِّ مقَاصدِ الفَتوى الجمَاعيَّة، وقد توَصَّل البَحث إلى نتائجَ عديدةٍ أهمُّها: أنَّ الفَتوى الجَماعيَّة برزَت أكثَر في العصُور المتأخِّرة من التَّشريع الإسلَاميِّ، من حيث الإعمَالُ، واكتسَاب صفَة الرَّسميَّة، كمَا أنَّها تَكتسبُ ثقلهَا وأهميَّتها من أنواعِ ضُروب الاجتهَاد التَّكامُليّ، الَّذي يُتذَرَّعُ به إلى النَّظَر الصَّحيح، والممَارسَة السَّليمَة، وكذَا للمَقاصِد والغايَات الَّتي تُحقِّقها، وهذه الأخيرة في مُجملِهَا تكُون عائدَةً إمَّا على الفَتوى نفسها، وإمَّا على الأمَّة الإسلَاميَّة وشَريعتها، وإمَّا على أفرَاد المستفتين. كلماتٌ مفتَاحيَّة: الفَتوى، المقاصِد، الفَتوى الجمَاعيَّة، الاجتهَاد الجمَاعيّ.

الكلمات المفتاحية

المقاصد ; الاجتهاد الجماعي