رسالة المسجد
Volume 7, Numéro 4, Pages 68-79
2008-04-30
الكاتب : أ. زغلول راغب محمد النجار .
يتناول المقال ملامح الإعجاز العلمي في الآيتين 14-15 من سورة الحجر، حيث يوضح كيف سبق القرآن الكريم في وصف حقائق كونية لم تكتشف إلا حديثًا. أولًا: يؤكد أن السماء ليست فراغًا بل بناء محكم يدخل عبر أبواب، وهو ما يتوافق مع مفهوم الأجرام والمادة المنتشرة في الكون. ثانيًا: يصف حركة الأجرام في السماء بـ "العروج" أي الخط المنحني، وهو ما يتطابق مع قوانين الحركة المدارية والجاذبية التي تفرض على الأجسام الحركة في مسارات منحنية. ثالثًا: يشير إلى ظلمة الكون الشديدة خارج الغلاف الجوي للأرض، حيث يغشى الظلام معظم الفضاء رغم وضوح النهار على الأرض، وهي حقيقة أدركت مع ريادة الفضاء. رابعًا: يصور انحسار النهار الرقيق عن ظلمة الليل والكون كجلد الذبيحة، مؤكدًا أن الظلام هو الأصل في الكون. هذه الدقة في الوصف قبل قرون تبرز إعجاز القرآن واتساقه مع العلم الحديث.
الإعجاز العلمي، القرآن الكريم، الكون والسماء، العروج
حمديدي بوعلام
.
طيبون فريال
.
ص 232-240.
قريرة حمزة
.
خمقاني فائزة
.
ص 96-103.
زاوي محمد
.
بن بوعزيز وحيد
.
ص 407-426.