الناص
Volume 13, Numéro 1, Pages 111-131
2018-06-30
الكاتب : جمال بوسنون .
نزل القرآن الكريم متحديا الثقلين على أن يأتوا بمثله، وفق تدرج غاية في الإحكام، فكان أن توزع متلقّوه إزاءه إلى فريقين: فريق معاند جاحد، بلا قدرة على المعارضة، بل هو العجز المستحكم، وفريق مسلِّم مستسلِم، أيقن بالنقل والعقل والواقع أن هذا القرآن ليس في طاقة أحد، بل هو كلام الخالق سبحانه، تحدى به العامة ليكون حجة تثبت صدق رسوله وسماوية رسالته. ولقد أفضى هذا التحدي القرآني إلى تحفيز رغبة البحث لدى علماء المسلمين؛ بغية الوقوف على مكمن تحديه وسر إعجازه الممتد زمانا ومكانا، فكان أن انتهوا إلى ضبط جملة من وجوه إعجازه؛ مما اصطلح عليه بنظريات الإعجاز القرآني. حيث ذهب الباحثون في المسألة مذاهب شتى، تبعا لتباين مذاهبهم ومناهجهم، فضلا عن اختلاف زوايا نظرهم، إذ رجّح كل طرف ما رآه الوجه المفسِّر، أو الأكثر تفسيرا على الأقل، للمقصود بالتحدي
الخطاب القرآني، السياق، الكلمة، الإعجاز اللغوي
حمديدي بوعلام
.
طيبون فريال
.
ص 232-240.
الخليل ياسر محمد
.
ص 464-484.