AL-MUTARĞIM المترجم
Volume 24, Numéro 2, Pages 117-132
2025-12-31
الكاتب : سرية سوسن صالح .
على الرغم من أن النصوص قد تصنف أحياناً وفق موضوعاتها الى أدبي وتقني أو علمي وديني وقانوني... الخ، بيد انه يندر أن نجد نصاً نقياً من صنف واحد فقط، حيث يندر أن نجد نصاً كله أدبي من دون احتوائه على مقاطع أو إشارات علمية أو دينية أو قانونية.. الخ. وكذلك يندر أن نجد نصاً علمياً يخلو من استعارات أدبية أو قانونية أو دينية... الخ. يسعى البحث الى دراسة ترجمة نصوص شعرية وردت في نصوص تقنية ليرى أن كانت ترجمة الشعر قد تأثرت بطبيعة النص التقني وان كان المترجم اضطر الى استخدام طرائق ترجمة تختلف عن الطرائق التي يستخدمها ان كان يترجم نصاً أدبيا. وتفترض الباحثة ان طبيعة النص العامة لابد أن تلقي بظلالها على طريقة الترجمة التي يختارها المترجم في بعض الأحيان. للقيام بذلك استعرضت الباحثة صفات النصوص الشعرية واختلافها عن النصوص الأخر، وأثر هذه الصفات على الترجمة والطرائق التي يتبعها المترجم لكي يحصل على أثر مقارب على قارئ النص في اللغة الهدف. واقتصر البحث على اختيار ترجمة أبيات شعرية باللغة العربية الى اللغة الإنكليزية، ووردت هذه الابيات في نصوص تاريخية واجتماعية في مجلدين (الثالث والخامس) من كتاب على الوردي (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث) تسنى للباحثة ترجمتهما من العربية الى الانكليزية. وقامت الباحثة بتحليل تراجم تلك الابيات وبيان الطريقة التي اتبعتها وسبب اختيارها واثر الطبيعة التقنية للكتابين على الترجمة.
الترجمة الادبية ; ترجمة الشعر ; الترجمة التقنية ; طرائق الترجمة
حمديني شوقي
.
جفال سفيان
.
ص 251-270.
زهور شتوح
.
ص 163-173.
Slimani Hafida
.
pages 60-71.