مجلة أنثروبولوجية الأديان
Volume 22, Numéro 1, Pages 23-47
2026-01-05
الكاتب : منَّادي محمَّد الحبيب .
تُشكِّل الخُطَب المسجديَّة، وخُطَب الجمعة خاصَّةً وسيلةَ اتِّصالٍ جماهيريٍّ فعَّال، إذ تَصِل إلى مختلف شرائح المجتمع، ويستمدُّ الخطاب فيها سُلطته من السُّلطة الدِّينيَّة للمسجد وعموم الخطاب الدِّيني، وهي سلاح ذو حدَّين، يمكن أن تنشُر خطاب الكراهيَّة والطَّائفيَّة والتَّطرُّف، ويمكن أن تكون وسيلةً عظيمة لمحاربة كلِّ أشكال التَّطرُّف والكراهية. وقد ازدادت أهميَّتها بعد أحداث ثورات الرَّبيع العربي، وعرفت كيف تستقطب الجماهير وتوجِّهها باعتمادها نُقطة تجمُّعٍ وانطلاق للحراك الذي عرفته البلاد . وازدادت أهميَّتها مع ازدياد توظيف خطاب التَّطرُّف الدِّيني والفكري والسِّياسي لخدمة الأيديولوجيا ... ومن واقع هذه الأهميَّة الكبيرة للخطاب المسجدي وخُطب الجمعة يسعى هذا البحث للإجابة عن الإشكالات الآتية:كيف يسهم الخطاب المسجدي في تنمية خطاب الكراهية والدَّعوة للتَّطرُّف والطَّائفيَّة ؟ ما هـي الأصــول الدِّينيَّـــة لـ " للخطــــاب السَّـــلفي الـمتشـــدِّد " ؟ وكيـــف يمكـن مـواجهته ؟ وما هي آليَّـــات توظيـف الـمساجد في إشـــاعة خطـــاب السِّلــم ونبــذ العنـــف والكراهيـة ؟ مع الدَّعوة إلى نبذ العنف والكراهية في أوساط الشَّباب، وبحثاً عن آليَّات تفعيل الخطاب المسجدي لمكافحة العنف والكراهية .
الخطاب الدِّيني ; السِّلم ; العنف ; الكراهيَّة ; السَّلفيَّـة
جدو فؤاد
.
ص 287-301.
مشتة نسرين
.
ص 95-106.
بوذيبة رابح
.
ص 543-549.