الحوار الفكري
Volume 19, Numéro 1, Pages 1-23
2025-12-28

المعتقدات التقليدية والدينية في إمارة زاريا وأثرها على المجتمع (6-10هـ/12-16م)

الكاتب : عبد الناصر فتحي أحمد رأفت .

الملخص

ظل الدين أياً كان مصدره أو طرق ممارسته هو العامل الأهم في حياة المجتمع البشري، سواء كانت تلك الديانة هي ديانة سماوية أو غير سماوية، حيث أن مواطن الديانة السماوية القائمة إلى اليوم كانت في الماضي مراكز للوثنية، وما من أمة اعتنقت إحدى الديانات السماوية إلا وقد مرت قبل ذلك بحقبة وثنية، وإمارة زاريا لم تتمتع بامتياز الاهتداء للتوحيد مباشرة دون أن تمارس أشكال العبادة تنوعاً كغيرها من البلدان، حيث وجدت بها عقائد متعددة تتوارثها الأجيال. وقد كان يسود إمارة زاريا ديانات وعقائد وثنية تكرس لوجود قوى حيوية منها ما يتعلق بآلهة عليا بعيدة كل البعد عن الإنسان، أو آلهة دنيا تُقدم لها القرابين لاسترضائها، فكان هناك ما يتعلق بروح الأسلاف، واعتقادهم بأن الأرواح تحل في بعض الأشجار حيث أنهم كانوا ينظرون لها نظرة تقديس، وكذلك أيضاً تقديس قبور أسلافهم والتعبد لها. وجاء الإسلام لإمارة زاريا فوجدها لا تخلوا من أي حركة تعبدية، حتى أن انتشر الإسلام في الإمارة ونتج عنه توزيع للمجتمع حيث ساعدت طبيعة الإسلام التسامح مع الديانات والمعتقدات الأخرى، وكان المجتمع في إمارة زاريا يعتمد لحد كبير على الدين الإسلامي حيث كان الوعاظ والدعاة هم أكثر المبدعين كفاءة في التأثير على المجتمع في زاريا، وسوف نتناول في دراستنا البحثية أهمية الدين في الحياة الاجتماعية ودوره في تنمية المجتمع في إمارة زاريا، حيث أن التغييرات الاجتماعية في زاريا أدت لسمة تؤثر على العديد من الجوانب الشخصية الأخرى التي تحددها الحياة اليومية ككسب الرزق والسكن ودور المساجد في زاريا وتأثيرها على المجتمع ومواجهة المعتقدات المحلية والتأثير عليها. الكلمات المفتاحية: الهوسا - المعتقدات التقليدية - الإسلام - المساجد - السحر.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: الهوسا - المعتقدات التقليدية - الإسلام - المساجد - السحر.