الممارسات اللّغويّة
Volume 16, Numéro 2, Pages 244-263
2025-12-26
الكاتب : بوسنة فتيحة .
الملخص: ميّز النقاد والفلاسفة الغربيون بين تصورين في التعامل مع النص الأدبي، يتمثل الأول في ولوج النص بإجراءات المنهج باعتباره قواعد ثابتة، ويتمثل الثاني في اعتبار المنهج أنموذجا تحليليا يمكن الاستفادة من إجراءاته. وفيما يخص النقد الجزائري فقد عرف توجها محتشما نحو التصور الثاني، وهو ما نجده عند الناقد "عبد الملك مرتاض"، وتهدف الدراسة إلى تتبع استراتيجيته القرائية حيث اصطنع فيها "تحليلا مركبا" وهما مصطلحان يشيران إلى منهجين عريضين في المعرفة الإنسانية ومنها الأدب. وتوصلنا إلى أنه من الإجحاف إدراج الناقد ضمن ما يصطلح عليه "التركيب المنهجي"، إذ إن هذا الإجراء ما هو إلا خطوة مرحلية في سبيل تأسيس نظريته في القراءة، وأنّ الأدب الجزائري لم يستوف حقه من الدراسة برؤية حداثية وإجراءات تناسب طبيعته، وهو توجه من شأنه الكشف عن مظاهر حداثية فيه وإن كان نصا كلاسيكيا
الأدب الجزائري، نظرية القراءة، التركيب المنهجي، الإجراء المستوياتي، التحليل المركب، الزمن التركيبي
بوناقة يونس
.
مقدود محمد عبد الفتاح
.
ص 626-636.
مرسلي عبد السلام
.
ص 88-109.
طبجون رابح
.
ص 272-275.
دحمان إبراهيم
.
ص 1123-1133.