مجلة الباحث في العلوم الإنسانية و الإجتماعية
Volume 17, Numéro 4, Pages 1-8
2025-12-15
الكاتب : بن طراد Zina . محجر Yacine .
ملخص : يعد الارهاق الوظيفي ظاهرة عصرية وحديثة فهو حالة من الإرهاق النفسي والجسدي الشديد ناتجة عن الضغوط المستمرة في بيئة العمل. تتجلى أعراضه في الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الدافعية، والقلق، وانخفاض الأداء. أسباب الارهاق الوظيفي متعددة وتشمل: عبء العمل الزائد، عدم الوضوح في الأدوار، قلة الدعم الاجتماعي، وانعدام التوازن بين العمل والحياة الشخصية. العلاج يتطلب جهودًا فردية وجماعية، حيث يمكن للأفراد اتباع استراتيجيات مثل إدارة الوقت، ممارسة التأمل، وتحسين مهارات التواصل. بينما يمكن للمؤسسات أن تساهم في الحد من الارهاق الوظيفي من خلال توفير بيئة عمل داعمة، وتحديد أهداف واقعية، وتشجيع التوازن بين العمل والحياة الشخصية. في ظل متطلبات العمل الحديثة المتزايدة، أصبح الارهاق الوظيفي تحديًا كبيرًا، مما يسلط الضوء على أهمية فهم أسبابه وتطبيق استراتيجيات فعالة للوقاية منه والعلاج. ففي عصر العمل الحديث، حيث تزداد الضغوط وتتسارع وتيرة الحياة المهنية، فأصبح الإرهاق الوظيفي ظاهرة شائعة تؤثر على الأفراد والمؤسسات على حد سواء. يتجلى هذا الإرهاق في الإجهاد الجسدي والعاطفي الناتج عن ضغط العمل الزائد وساعات العمل الطويلة، مما يؤدي إلى تراجع الإنتاجية والصحة النفسية. ومع تداخل التكنولوجيا في حياتنا اليومية، تزداد الحاجة إلى إيجاد حلول فعالة للحد من هذه الظاهرة. من خلال ما سبق ذكره تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أسباب الإرهاق الوظيفي، كيفية تأثيره على الأفراد والمجتمع، فضلاً عن استعراض الأساليب المتبعة للتقليل من تأثيراته وعلاجه، سواء على المستوى الفردي أو المؤسساتي.
الكلمات المفتاحية: الوظيفة، الارهاق، الارهاق الوظيفي، متطلبات، العمل، العمل الحديث.
الاتروشي شوكت عارف محمد
.
ص 262-283.