مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية
Volume 10, Numéro 2, Pages 743-766
2025-12-07
الكاتب : زبيلة جهيدة .
ملخص : لقد فرضت وسائل الإعلام المعاصرة وجودها كشريك فاعل في تشكيل البيئة التربوية والمعرفية إلى حد الهيمنة ، وفرضت معه على المدرسة تحديات لم تشهدها على مر تاريخها خصوصا في ظل التطور التكنولوجي المستمر والمتسارع ، حيث وضعت الرقمنة والذكاء الاصطناعي أمام الإعلام بدائل مضافة تستخدم كأدوات جديدة تسهل عملية تغوله وإحكامه لقبضته على الواقع التربوي والاجتماعي والثقافي والفكري والاقتصادي والسياسي برمته . وعلى الرغم من حجم تلك التهديدات إلا أن المدرسة لديها وظائف جوهرية ، يمكن أن تشكل منطلقا لها في رحلتها لرد الاعتبار لرسالتها ومكانتها ، وتتمثل هذه الوظائف أساسا في كون المدرسة يمكن أن تلعب دورا حمائيا وصمام أمان للفرد والمجتمع من التأثيرات السلبية لوسائل الإعلام المعاصرة ، وذلك من خلال إدراج التربية الإعلامية في البرامج التربوية ، سعيا لتنمية وتضمين الذكاء والوعي الإعلامي في شخصية الفرد الجزائري ، وتعزيز مهاراته في التمييز بين السلبي والإيجابي ، الضار والنافع ، الصادق والكاذب من المعلومات والبيانات التي تتضمنها الرسائل الإعلامية المختلفة . ومن هنا تحاول الدراسة إبراز المهارات الارتكازية للتربية الإعلامية المدرسية ، مع اقتراح مشروع نموذج عملي ، وذلك على ضوء أهم التجارب والخبرات الدولية .
التربية الإعلامية المدرسية ; حماية ، تغول وسائل الإعلام ; المجتمع الجزائري ; school media education ;protection . media dominance ;algerian society
النوعي عبد القادر
.
الفكاير فاطمة
.
ص 161-178.
Boudiaf Hafidh
.
عواج سامية
.
دراجي هادية
.
ص 195-222.
بن أحمد الطاهر
.
ص 19-34.
الدكتور رائد موسى زواهرة
.
الاستاذ الدكتور سيف الدين العوض
.
ص 56-83.