آفاق سينمائية
Volume 12, Numéro 2, Pages 123-140
2025-12-15
الكاتب : بغالية أحمد .
يتطرق البحث إلى السينما ووسائط العرض المختلفة وكذا إلى طبيعة التجربة الحسية لكل منها، فالراديو وسيط سمعي بحت، بينما تعتمد السينما والتلفزيون والفيديو على عناصر بصرية إلى جانب اعتمادها على الوسيط السمعي كذلك، وتختلف السينما في كونها تجربة جماعية في دور العرض لها تقاليد محكمة، وتتسم بتركيز أعمق لسرد صوّر ضمن إطار زمني محدّد، في حين يقدم التلفزيون والفيديو محتوى صوّري متنوع يمكن استهلاكه في فضاء غير مرتبط بتقاليد واضحة المعالم، مع اختلافات في درجة السرد وعمق القص كذلك، إلى جانب الغوص في التطور الهائل للفيديو إلى ما عرف لاحقا ب"الفيديو آرت"، ومنه-البحث- تحدّدت إشكالية هل وسائط العرض المتاحة اليوم هي وسائط في خدمة الفن والجماهير أم وسائط تشتيت لا غير؟ عبر كل أزمنة الفن كان المتلقي هو هدف كل عمل إبداعي وبذلك تأتي هذه الدراسة لتحديد هذه الأهمية، من خلال بعض النماذج المبدعة في المجالات الفنية، فمثلا المسرح خدم كثيرا ظهور السينما وكان أغلب الضن آنذاك أنه سيندثر لكن حصل العكس فقد أصبح المسرح أحسن ممّا كان عليه، والحال كذلك مع ظهور التلفزيون والراديو والفيديو آرت الذي لم يضر السينما في شيء بل أصبحت السينما بكل أنواعها ومقوماتها محل تطوّر واهتمام بالغين.
دور العرض، الفيديو آرت، الراديو، القنوات التلفزيونية، السينما التقليدية.
سمير بن سايح
.
ص 267-281.
بوصابة عبدالنور
.
ص 749-772.
شيهب أسماء
.
طراحة زهية
.
ص 595-612.