المجلة الجزائرية للحقوق والعلوم السياسية
Volume 10, Numéro 2, Pages 991-1005
2025-12-01
الكاتب : هزوات راضية .
أفضت السياسات الصينية في بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك أنشطة بناء الجزر الاصطناعية وإنشاء القواعد العسكرية على نطاق واسع في المواقع التي تسيطر عليها بجزر سبراتلي، فضلاً عن تحركات قواتها، إلى إثارة مخاوف عدد من الدول الإقليمية من محاولات فرض سيطرة فعلية على هذا البحر، الذي يشكّل فضاءً ذا أهمية استراتيجية وسياسية واقتصادية بالغة للولايات المتحدة وحلفائها، بما ينعكس بصورة مباشرة على المصالح الاستراتيجية الصينية. وعلى الرغم من امتلاك كلٍّ من الصين والولايات المتحدة الأمريكية مصالح مشتركة في ضمان حرية الملاحة في هذا الممر البحري ذي الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية، فإن تلك المصالح المتبادلة لم تُفضِ إلى تقليص حدة التوتر، بل ساهمت في تأجيج الخلافات الإقليمية للصين مع جيرانها، وتعزيز التنافس الجيوبوليتيكي الصيني–الأمريكي، الناجم عن سياسات التحالف والشكوك المتبادلة إزاء التوجهات الاستراتيجية لكل طرف في المنطقة. China’s policies in the South China Sea—including large-scale artificial island construction, the establishment of military bases in the Spratly Islands, and the deployment of its forces—have raised concerns among several regional states regarding Beijing’s attempts to impose de facto control over the area. The South China Sea constitutes a maritime space of critical strategic, political, and economic significance for the United States and its allies, with direct implications for China’s own strategic interests. Although both China and the United States share common interests in safeguarding freedom of navigation in this strategically and economically vital waterway, these overlapping interests have not reduced tensions. On the contrary, they have contributed to intensifying China’s territorial disputes with its neighbors and reinforcing the Sino–American geopolitical rivalry, driven by alliance policies and mutual suspicions over each side’s strategic orientations in the region.
بحر الصين الجنوبي- التنافس الجيوبوليتيكي – الصعود الصيني – الولايات المتحدة والصين.
حطاب عبد المالك
.
مشعالي إبراهيم
.
ص 746-761.
صور لطفي
.
ص 720-742.
شوفي أسماء
.
ص 311-332.