مجلة تطوير العلوم الاجتماعية
Volume 17, Numéro 2, Pages 7-21
2025-11-16
الكاتب : الرشيد مهنَّا .
ملخَّص: ارتبط تعليم اللّغة العربيّة للنّاطقين بغيرها بدوافع دينيّة منذ تنامي موجته الأولى في عصر الرّسول_صلّى الله عليه وسلّم_ والخلفاء الرّاشدين رضي الله عنهم، وفي أواخر القرن العشرين والرّبع الأوّل من القرن الحادي والعشرين ازداد الاهتمام بتعلّم العربيّة وتعليمها للنّاطقين بغيرها، وازدادت دوافع هذا التّعليم، وكثر المنظّرون والمجرّبون في هذا الميدان؛ وتبيّت أهمّيّة المنهج التّقابليّ في ميدان تعليم اللّغة العربيّة للنّاطقين بغيرها على مستوى البحوث النّظريّة والدّراسات التّطبيقيّة أو الميدانيّة؛ لأنّ المنهج التّقابليّ يقوم-في أساسه-على "المقابلة بين نظامين لغويّين، إحدى مهمات نظام لغة المتعلّم، والآخر نظام اللّغة الّتي يريد تعلّمها" (الغوث، 2014، صفحة 136)؛ ومن هنا جاء هذا البحث؛ ليعرض بإيجاز تاريخ تعليم العربيّة للنّاطقين بغيرها، وقد عرضنا في هذه الدّراسة التّقابليّة لأشهر المبادئ الفلسفيّة والمنطقيّة والسّلاسل التّعليميّة الموجودة أو المقترحة لنجاح هذا النّوع من التّعليم، وصولًا إلى تأطير أشهر النّظريّات العامّة الكبرى والتّوصيات المقترحة في هذا الميدان.
تعليم العربيّة للنّاطقين بغيرها ; فلسفة التّعليم ; نظريّات التّعليم
شرابي سالم
.
ص 381-396.
كتاب نصيرة
.
ص 325-347.
الجنادبة أحمد
.
المراشدة طلال
.
ص 185-223.