التعليمية
Volume 15, Numéro 2, Pages 292-312
2025-09-29
الكاتب : خـــــــــــــــــــاوة نــــــــــــــــادية .
الملخّص: الرّقابة على حريّة التفكير/التعبيرـــ الإبداع قضية شائكة، وإشكالية في المنظومة الثقافية العربية السائدة، ترتبط جذورها التاريخية بأولى معارك الإنسان مع قيّم الحقّ، والعدالة، والحّرية، ولذلك لا يمكن الفصل ــ أبدا ـــ بين بدايات تاريخ الرّقابة، وبين جذور خطاب العنّف الثقافي، المترسّخ في مساحات شاسعة من الذاكرة الإنسانية، والذي وجد ما يزكّيه في الساحة الثقافية العربية من أحداث وتحوّلات دراماتيكية، شهدتها المنطقة العربية، خاصّة بعد أحداث الحادي عشر ديسمبر2001م، وكذا مختلف التداعيات السلبية التي انجرّت عنها؛ كتصعّد الحركات التكفيرية، ممّا أدّى إلى تفاقم خطاب العنف والتطرّف والعمل بهما، فأصبحنا نُطالع في كلّ يوم تصعيد حملات من المطاردة، والملاعنة تتعالى عبر العديد من الواجهات العلمية والثقافية (كالمدارس والجامعات والمعاهد، ومراكز التكوين)، وعبر مختلف المنصّات الفضائية، مُستهدفة طبقة من المثقفين، والمبدعين...الذين رفعوا لواء الاختلاف عاليا، عمّا هو سائد من مفاهيم وعادات وتقاليد، مُطالين بضرورة كسر أصنام العقل العربي، الذي استكان للرجّعية الماضوية متّخذا من التقليد والتكرار نسقيته الفكرية، ولذلك كان اختيارنا للكتابة النسائية السردية اختيارا واع بشرّطه النسّوي المائز والمختلف، كونها من أكثر الكتابات السردية جرأة، على تسريد فضاءات التحرّر، انعتاقا من سلطة البراديغم المعرفي المترسّخ ثقافيا حاسرين القناع عمّا لاقته وتُلاقيه هذه الكتابة من عنف رقابي مدموغ بالنزعة الجنوسية، والتراتبية، والعنصرية؛ فلماذا الرّقابة عن الكتابة النسائية في العالم العربي اليوم إذا؟ وما مرّجعيات ذلك العنف الرّقابي؟ وكيف تتجلّى أشكال تلك الرّقابة؟ و ما طــرائق وآليات العنف الرّقابي على الإبداع النسائي؟ وكيف يمكننا أن نمنح لكاتباتنا انعتاقا جميلا في ضوء التعدّدية الثقافية، والفكر المختلف؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير ممّا ستحاول هذه الورقة البحثية الإجابة عنه.
الرقابة ; النسقية الفكرية ; الخطاب التكفيري ; المطاردة
قجبونه سالم بشير
.
الشويرف عبد الله مفتاح
.
زبلح علي حسين
.
ص 521-538.
حموش خولة
.
بزارية امحمد
.
ص 362-379.
حقاص أسماء
.
غيلاني الطاهر
.
ص 207-220.