المعيار
Volume 29, Numéro 4, Pages 758-767
2025-09-15
الكاتب : بن شوش مروان .
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الكتابة التاريخية التي كانت محل اهتمام وعناية المسلمين منذ القرون الأولى ؛لأن لعلم التاريخ أهمية في حياة الشعوب والأمم وله علاقة وثيقة بالعلوم الأخرى،فصنف المؤرخون المسلمون في تاريخ والأمم ،والدول،والمغازي،والسيرة النبوية،والتراجم،والمدن والدول.وفي هذا المقال سأعالج فيه الكتابة التاريخية في المشرق الإسلامي والتطرق إلى أحد أشهر المحدثين والمؤرخين في القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي الذي كانت له مصنفات علمية متنوعة،وهو المعروف بالمحدث،والمؤرخ أبي شامة المقدسي،ومن خلال هذه الدراسة سأعرف بهذا المؤرخ وخصائص عصره،وأبرز أسباب عنايته بالتاريخ،ومعالم منهجه التاريخي الذي وظفه،وعرفت بمصنفاته التاريخية،وبينت مدى أهميتهاوقيمتها العلمية وطبيعة المواضيع والقضايا التي طرقهافي مصنفاته ؛بحيث تضمنت تاريخ المشرق في عصر الحروب الصليبية والحوادث التي عاصرها،كما ذكرت نماذجامن الراويات التاريخية التي نقدها وأبدى فيهارأيه وهذا مايؤكد أهمية مصنفاته في الدراسات التاريخية.
أبوشامة،المشرق الإسلامي،النقد التاريخي، الكتابة التاريخية