دراسات في علم الارطوفوبيا وعلم النفس العصبي
Volume 7, Numéro 2, Pages 59-82
2022-12-23

الچينوم البشري كأحد تقنيات وأدوات الفحص التشخيصية لصعوبات التعلم: تكامل العلوم البيولوجية والفسيولوجية والنفسية والمعرفية العصبية في فهم وتفسير الصعوبة وفق المنهج العلمي المعاصر

الكاتب : سليمان عبد الواحـد يوسُـف .

الملخص

إن المستقرئ لمجال صعوبات التعلم Learning Disabilities (LD)، يجد أنه من المجالات الهامة في ميدان التربية الخاصة، كما أن أفراد هذه الفئة من فئات التربية الخاصة تم وصفها بأنها "فئة ذوي المحنة التعليمية" أو "الفئة المُحيرة" أو "الإعاقة الخفية أو المختفية". هذا الوصف السابق جعل علماء الچينوم البشري يحاولون سبر أغوار هذه الفئة من خلال إجراء مسوح چينية موسعة على حقيبتهم الوراثية بغية معرفة أسباب صعوباتهم. وبذا دخل مجال صعوبات التعلم مجال الچينوم البشري على الأقل منذ أن بدأ سنة 1990 مشروع الچينوم البشري. فمستقبلاً سيكون تحليل الـ "DNA" هو الاختيار المناسب لمعرفة احتمال تعرض الفرد لصعوبات التعلم. وعليه يمكننا بهذه الطريقة استخدام علامات تشخيصية لتحديد الچينات المتورطة في تسبيب صعوبات التعلم، وهو ما قد يساعد في تحسين تعلم هذه الفئة؛ الأمر الذي سيفيد مجتمعاتنا العربية الناهضة، ولا سيما إذا علمنا أن نسبة انتشارها ليست بالهينة. ومن هنا كان هدف الورقة البحثية الحالية أن تلقي الضوء على هذه الآفة في محاولة لتنبيه العلماء والباحثين المتخصصين في صعوبات التعلم ودفعهم نحو إجراء البحوث المشتركة بين التخصصات المختلفة دون الاكتفاء على دراستهم وبحثهم داخل كل تخصص منعزلاً عن الآخر، وهو الأمر الذي يعكس التشخيص التكاملي لصعوبات التعلم.

الكلمات المفتاحية

صعوبات التعلم - الچينوم البشري – التشخيص التكاملي