مجلة شروح
Volume 3, Numéro 1, Pages 462-473
2023-12-30
الكاتب : لبيّة زياني .
يتميز التأويل ببعده الوجودي فقد ولد عمليا مع إشكالية الترجمة، وهو بحث في كينونة الموضوع المؤول بواسطة اللغة والفهم دونما وساطة منهجية أو نظرية مستقلة أو منهج صارم، وهذا ما نجده عند محمد مفتاح. وعليه، تسعى المداخلة إلى رصد بنية مشروعه التأويلي الذي يتميز ببعده النسقي المفتوح، فهو يتأرجح بين الذات والنص في علاقتهما بالعالم، كما أنه يتميز بخصائصه البنيوية الثنائية واستراتيجياته المتداخلة في بعضها البعض. وتهدف أيضا إلى رصد مرجعيته الفكرية في تعريف التأويل، وضوابطه المعرفية، وكيف تمثله في تحليل النصوص. ومقومات مشروعه التأويلي القائم على تمثل الفكر العربي الإسلامي ومقولات الفكر الغربي؛ إذ يؤكد على ضرورة التأويل وأهميته في بناء المعرفة وفي فهم النصوص، وتتلخص تجربة الناقد في تأسيس استراتيجيات معقدة تنطلق من البرهان وتنتهي إليه، وقد أخذها من ابن رشد.
التأويل.، محمد مفتاح.، النص.، الذاتية.، الاستراتيجية
حركاتي سناء
.
شناف شراف
.
ص 100-110.