مجلة شروح
Volume 3, Numéro 1, Pages 96-118
2023-12-30

الخطاب الصّوفيّ بين إكراهات اللّغة ورهانات التّأويل

الكاتب : أحمد بوزيان .

الملخص

إنّ الحديث عن التصوّف وإشكالاته المتعددة تقود الباحث إلى التريّث والوقوف عند حدود لا يمكن تجاوزها، إلا بالقدر الذي يرتضيه الإجراء، ذلك أن الخطاب الصوفي يرتبط بإشكالات متعددة تتنوع بحسب اختلاف زوايا النظر. وحيث شغل هذا الخطاب حيّزا كبيرا في إطاره المعرفي أو الذوقي أو الأيديولوجي، رفضا أو قبولا، مدحا أو قدحا. غير أنّ تعدّد الإشكالات فيه ستجعل منه خطابا من مُتَشاَبَه القول، حيث يتوارى فيه الفكري والجمالي، والرمزي والتجريبي، والديني والأيديولوجي. تتداخل هذه الإشكالات متعدّدة، متماهية أحيانا، وتتباعد متنافرة أحيانا أخرى، وهو ما يجعله خطابا إشكاليا بامتياز، قابلا للقراءات المتعددة والتأويلات المختلفة، وتبقى تلك المحاولات مجردة مقاربات، لا تدعي –أبـدا- قول الحقيقة، ذلك أنّ التصوف في أبسط مفهوم يقاربه هو تجربة ذاتية، تختلف من تجربة إلى أخرى، بل تختلف عند الصوفي نفسه، من حال إلى أخرى، ومن مقام إلى مقام.

الكلمات المفتاحية

الخطاب الصوفي، رهانات التأويل ، إكراهات اللغة.