رؤى تاريخية لألبحاث و الدراسات المتوسطية
Volume 6, Numéro 2, Pages 53-69
2025-07-10
الكاتب : زروقي مصطفى .
تروم هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على إحدى أوجه الصراع الإسلامي المسيحي في البحر الأبيض المتوسط خلال النصف الأول من القرن السادس عشر؛ وذلك من خلال إبراز الدور الجهادي الذي لعبه العثمانيون في تخليص طرابلس الغرب من قبضة منظمة فرسان مالطا خلال الفترة 1530-1551م؛ ومع أن صراع المسلمين مع هاته المنظمة كان صراعا متجذرا قبل ذلك بقرون؛ إلا أن عامل بروزه في الفترة الحديثة جاء بعد تمكن العثمانيين من طرد منظمة فرسان القديس يوحنا من جزيرة رودس سنة 1522م نظرا لعدائها وحربها المستمرة ضد المسلمين، فكانت ردة فعل الملك الإسباني شارل الخامس وبإيعاز من البابا أن منح هاته المنظمة سنة 1530م جزيرة مالطا كمركز رئيسي، ومدينة طرابلس الغرب كمقر عسكري بسط فيه هؤلاء الفرسان سيطرتهم بارتكابهم العديد من المظالم في حق أهلها؛ مما اضطرهم إلى اللجوء إلى الدولة العثمانية لإنقاذهم مما هم فيه، ولبت هاته الأخيرة النداء واستطاعت كسر شوكة هاته المنظمة المسيحية بالمنطقة. This study seeks to address the jihadist role played by the Ottomans in ridding Tripoli in the west from the grip of the Order of Malta during the period 1530-1551, although the Muslim conflict with this organization was a deep-rooted conflict centuries earlier, but the factor of its emergence in the modern period came after the Ottomans were able to expel the Order of St. John from the island of Rhodes in 1522 due to its hostility and continuous war against Muslims, so the reaction of the Spanish King Charles V, at the behest of the Pope, was to In 1530, this organization granted the island of Malta as a main and spiritual center, and the city of Tripoli in the west as a military headquarters, They extended their influence in the region Tripoli, committing many crimes against its inhabitants, who appealed to the Ottoman Empire to repel this Christian aggression.
الدولة العثمانية ; فرسان مالطا ; طرابلس الغرب ; سنان باشا ; The Ottoman Empire ; Knights of Malta ; Tripoli West ; Sinan Pasha
فكاير عبد القادر
.
ص 35-45.
عثماني مريم
.
بوشيربي مريم
.
ناصري سميرة
.
ص 617-630.
غويني ليلى
.
ص 75-82.
رشيد فلكاوي
.
مصطفى عبيد
.
ص 318-336.