مجلة علوم التربية للتوجيه والإرشاد
Volume 3, Numéro 6, Pages 127-144
2024-06-30
الكاتب : ابراهيم جمال الدين عيشوبة .
تعد المدرسة أحد مؤسسات التنشئة الإجتماعية الأساسية بعد الاسرة، حيث تمكن التلميد من إكتساب المعارف والابجديات العلمية التي تمكنه من النمو المعرفي، الشخصي والسلوكي، وتجعل منه فردا فعالا في المجتمع و يقدم الإضافة الإيجابية نحو نفسه و نحو مجتمعه. ومن بين التعلمات التي يتلقاها التلميد في المدرسة ، اللغة، حيث تعتمد بلادنا على اللغة العربية وهي اللغة الأم، الأمازيغية، الفرنسية ، ومؤخرا تم إقرار تدريس اللغة الإنجليزية في الطور الإبتدائي، حيث تم إدراجها في الموسم الدراسي الحالي ، 2022/2023 ، في السنة الثالثة إبتدائي، ليتواصل إدراجها تدريجيا في السنتين الرابعة و الخامسة إبتدائي خلال الموسمين اللاحقين، على التوالي. هذا الخيار الإستراتيجي جاء ليمنح التلميذ المتمدرس في الطور الإبتدائي ، مجالا معرفيا يتسم بالعالمية لما للغة الإنجليزية من أثر على المستوى العالمي بإعتبارها اللغة الأولى عالميا ، خاصة و إرتباطها الوثيق بالتكنولوجيا و التطور العلمي . هذا التبني للغة الإنجليزية في الطور الإبتدائي ، يضمن تنشئة لغوية إضافية في الطور الإبتدائي للتلميذ ، كما يسمح بتطوير المناخ المعرفي لديه ، عبر التعلمات التي سيكتسبها خلال مقرر اللغة الإنجليزية . و هذا ما سنحاول التطرق إليه و تحليله وفق مقاربة سوسيوتربوية، مبرزين دور التنشئة اللغوية في تطوير المناخ المعرفي للتلميذ في الطور الإبتدائي.
التنشئة اللغوية - المناخ المعرفي - التلميذ
سعود زكرياء
.
حيتامة العيد
.
ص 696-712.
مكاحلية عبد المنعم
.
بن حمزة حورية
.
ص 176-187.
Mouas Samia
.
pages 987-1004.
Messerhi Mahbouba
.
pages 677-691.
Ouali Chafa
.
Drid Touria
.
pages 903-928.