مجلة الدراسات الأكاديمية
Volume 7, Numéro 1, Pages 21-37
2025-06-30
الكاتب : بن زايد أماني .
الملخص: يسيطر طابع التمرد والتحرر من منطق كسر صرح الجميل مقابل التأسيس للعبثية والعدمية فتتلاشى الفوارق لينزل الجسد من صرحه المتعالي ويتصالح مع الفنان ويضحى الوسيط والفاعل بل المادة في حد ذاتها والأداة ،تمظهرت وفق علاقات مبنية خاصة على التناقضات بينما هو مقدس ومدنس وبين الواقع والخيال وبين الماضي والحاضر في لغة إنصهرت وتداخلت مع بعضها البعض لتنطق في تزاوجها لغة واحدة لغة الجسد ومنزلته في الفن ،تتغير الأعمال الفنية من كيان جسدي إلى هياكل جسمانية مماثلة للواقع تثير الاستفهام وتحث على البحث في الأعمال التشكيلية للفنانين المعاصرين ليصور الجسد باعثا للاغراء ومحركا للغريزة بل تشكل بطريقة تعبيرية تكشف المستور الداخلي فإبتعدت الأعمال التصويرية والمغريات ،وقد أخرج الفنان المعاصر الجسد عن الأشكال الاستهلاكية من دائرة الشهوانية وعزفت عن تشويهه جعلت منه صورة تحمل بين طياتها طاقة تعبيرية عن خبايا النفس وتبحر بالمتقبل بين أمواج البحث عن جذور الصور وأصول مرجعية إعتمدها الفنان ليزيل تلك النظرات الشهوانية والغرائزية للجسد ويجعل من المتقبل يستعمل عقله عوض إعتماد النظر البسيط ويتخلص من اللذة البصرية وبذلك يصبح الجسد عند الفنان جسدا خاصا فاصبح الفنان يقدم الجسد كمادة إبداعية قابلة للإضافة والحذف والمعالجة والتصوير ليحلق في عالم يؤسس لمشروع الإنسان المفارق الذي لا يتقيد بحدود ولا يرتبط بقيود بل يحلق في فضاء رحب لا يعير أهمية لكل العراقيل التي تتعلق بالزمان والمكان فيصبح هذا الجسد محلقا في فضاء الأحلام مرفرفا بحرية في رحاب الانعتاق بعيدا عن كل وجود مادي فالجسد في هذه التجربة الفنية أصبح كيانا أخر من مكان مغاير وزمان مختلفا أصبح هذا الجسد له قدره على التفكير اِستطاع بيه أن يخلق الإبداع فيتخلص الفنان من فكرة أن العقل مرتبط بالتفكر والبحث ويصير الجسد قادرا على الفعل والإنشاء فتكون رؤية جديدة للجسد بدلالات ومفاهيم جمالية تعكس الفكر الإبداعي الفني المعاصر.
الكلمات المفاتحية: الجسد ،المرسوم، المحفور،التأويل، القراءة.
دحو فغرور
.
بوكعبر تقي الدين
.
ص 107-121.
بسعودي جمال
.
صابري بوبكر الصديق
.
ص 376-390.
ياسين جمال
.
ص 329-360.
محروق ياسين
.
سعدودي Chadli
.
ص 201-214.