الصراط
Volume 27, Numéro 1, Pages 279-296
2025-06-25
الكاتب : عباسي نور الدين .
تتلخص هذه الدراسة في البحث عن مدى تأثر مختصر خليل بالمدونة؟ والعارفون بمذهب مالك يدركون حقيقة أثر المدونة في مختصر خليل؛ إذ إنَّ الشيخ خليل أقام مختصره في المقام الأول عليها دون غيرها؛ حتى إنه أحال بالترميز عليها بــ: "فيها"؛ كيف وقد علم تشبيه سحنون لها بأم القرآن؛ لما قال: " إنما المدونة من العلم بمنزلة أم القرآن، تجزئ في الصلاة عن غيرها، ولا يجزئ غيرها عنها.". والشيخ خليل وإن كان هو خاتمة المتأخرين في المذهب؛ إلا أنه لم يفوت فرصة الإفادة من المدونة؛ التي تمَّ التدوال عليها أربعة من المجتهدين: مالك الإمام المجتهد المطلق المستقل، وابن القاسم تلميذه المنتسب لمذهبه حقيقة وحكماً، وأسد وسحنون؛ صاحبا فكرة التصنيف للمدونة؛ فمالك رواها لعبد الرحمن، وأسد بن الفرات أول من كتبها بعد سماعه لها عن ابن القاسم؛ والطبعة النهائية المزيدة والمنقحة هي من عمل سحنون؛ وفاز باللَّذة الجسور. والشيخ خليل مجتهد مقيد بالمذهب في الفتيا العامة التي تستعين بالتخريج والترجيح؛ إذ إنه أبان في فاتحة خطبة المختصر بالعبارة، فقال:" (وبعد) فقد سألني جماعةٌ أبان الله لي ولهم معالم التحقيق، وسلك بنا وبهم أنفع طريق، فأجبت سؤالهم بعد الاستخارة، مُشِيراً بــــ "فِيهَا" للمدونة." The book "Al-Mudawwana," compiled by Sahnun and compiled from the answers of Imam Abd al-Rahman ibn al-Qasim, is considered the primary and fundamental reference in the Maliki school. Maliki scholars paid particular attention to this book, teaching it, summarizing it, and explaining it. The book "Al-Mukhtasar," compiled by Imam Khalil ibn Ishaq, is the most famous among later Maliki scholars. This article examines the extent of the influence of the book "Al-Mudawwana" on the book "Mukhtasar Khalil." The author of "Mukhtasar Khalil" states in the introduction to his book that he relied on the book "Al-Mudawwana" and that he refers to it with specific terminology in his book. This article attempts to examine the extent and nature of this influence, as well as Khalil's approach to the meanings, terminology, and content of the book.
مالك ; المدونة ; ابن القاسم ; سحنون ; مختصر خليل
عيشوش مصطفى
.
ص 51-78.
خلادي عبد المجيد
.
ص 224-238.
فؤاد بن أحمد عطاء الله
.
ص 191-205.