مجلة شروح
Volume 1, Numéro 2, Pages 43-53
2022-01-04
الكاتب : د/ محمد كاكي .
خلال الإشكالية الرئيسية للموضوع سأتناول في بحثلي دراسة جانبا هاما من جوانب الموضوع الذي وسم به الملتقى وهو موضوع (واقع اللّغة العربية لدى المتخصصين: بين التواصلية والمقروئية)، حيث سأتطرق لدراسة ذلك الواقع من خلال فهم وتحليل مختلف جوانب التواصل والمقروئية بالتركيز على طبقة المختصين والخبراء من اللغويين وأساتذة القواعد والشعر والنحو والبلاغة ومختلف فنون الأدب النظري أو الأدب التطبيقي كالمسرح، والسينما، أو الإنتاجات الأدبية البليغة كالرواية والقصة والقصيدة، أو في نمط المعاملة والتعامل اللفظي والشفهي في فنون الخطابة والتواصل والإعلانات والإشهارات والحكم والإرشادات المختلفة..، وهكذا سنجد لغة التواصل والمقروؤية تمثل أكثر التفاعلات والتعاملات اليومية زخما في مختلف التجمعات والعلاقات والمؤسسات، ويبقى اللوم على أصحاب الخبرة والتخصص، كما لا يعفى من ذلك مستعملوا اللغة بحكم عروبتهم، أو وطنيتهم في جميع مستويات ومؤسسات الدولة الأمنية والتنفيذية والعلمية والاقتصادية.. ومن أجل تحليل دقيق للقراءة اللغوية وتنظيم خطة موضوعية للعمل اخترت المحور الأول من محاور الملتقى الذي سأجيب من خلاله عن مختلف إشكاليات الموضوع، وأقدم بالتالي مختلف خطوات إجابتي، وهوو المحور الأول الموسوم بـ: (واقع التّواصل والمقروئية باللّغة العربية بين المختصّصين فيها)، وسأقدم ضمن هذا المحور مزيدا من التحليل وإبرز العديد من مظاهر وحيثيات الموضوع وخاصة ما تعلق بواقع التواصل في مختلف مجالات حياتنا في البلاد العربية وبالتركيز على الجزائر كنموذج عملي هذا التواصل هو المعبر عن التلفظ المباشر المؤدي لإنجاز العمل أو تقديم الأوامر، أو التبليغ بأغراض معينة، أو إنجاز مختلف الأعمال والمشاريع العلمية والتجارية والسياسية.. ثم لواقع المقروؤية التي تعبر عن جانب آخر من العلاقة المباشرة في التعامل وهو فهم المتكلم والمخاطب والاستعماع الجيد من خلا التركيز الحسي أو التمعن البصري فيما نفهمه من خلال القراءة أو الاستماع وبالتالي ينتج عنه الفهم والتجاوب والتعاون، وساركز بالخصوص على فئتين هما فئة المختصين الفاعلية بحكم خبرتهم ومكانتهم ثم فئة المستعملين والدارسين والناطقين بالغة العربية وهو التزام يتوجب احترام أصول وآداب وقواعد اللغة وجماليتها من الوجهة القومية أو الوطنية أو الاخلاقية وبصفة أخرى كون اللغة العربية لغة واقعة وعالمية يتوجب احترام شخصيتها كما نحترم شخصيات منختلف اللغات الأخرى ليس لأنها لغة العربي، أو لغة وطنية بل لأنها لغة تواصل حضاري يشهد التاريخ أنها من أعرق وأقدم اللغات السامية التي استطاعت ترجمة ونقل مختلف القيم والموروثات الحضارية للشعوب القديمة ثم تواصلت مابعد التاريخ الحديث..،
المقروئية، التواصل، المتخصصين، اللغة العربية.
ابراهيم مرزقلال
.
ص 43-58.
بلقرون وسيلة
.
بن صافي زوليخة
.
ص 403-424.
أوعيسي سكوتي أحمد
.
فلاب صليحة
.
ص 39-54.
فرجاني عبد القادر
.
ص 239-255.
لفزة وليد
.
صيفور سليم
.
ص 844-857.