مجلة آفاق للأبحاث السياسية والقانونية
Volume 8, Numéro 1, Pages 85-95
2025-06-12
الكاتب : عثمانوفيك ناصح .
يقـدّم هذا البحث لمحة عامة عن تطور مجال "علم النفس في تعليم اللغة العربية"، ويدرس الهيمنة اللغوية للماضي، والتأثير الكبير لعلم النفس في الحاضر، وتحديات المستقبل. كما يقـدّم المؤلف استراتيجية تهدف إلى جعل عملية تعلم وتعليم اللغة العربية أكثر تطوراً وفعالية في العصر المعاصر. لقد حدثت تغيرات كبيرة في العالم، ولعل أكثرها ثورية هي تلك المتعلقة بتكنولوجيا الإنترنت وظهور وسائل الاتصال العالمية السهلة والسريعة، مما جعل تدريس اللغات الأجنبية، وخاصة اللغة العربية، أكثر أهمية بشكل ملحوظ. أصبحت المعارف اللسانية والنفسية واللغوية العصبية والنفسية والاجتماعية اللغوية والاجتماعية التربوية والاجتماعية وغيرها من المعارف مهيمنة بشكل متزايد في تطوير التأملات النظرية والبحث وعملية التدريس نفسها وعملية إتقان لغة أخرى، أي عملية تلقي ومعالجة و استخدام لغة ليست اللغة الأولى للفرد. عندما يتعلق الأمر باللغة، فإن علم اللغة هو بلا شك المكان الأول الذي يجب أن نلجأ إليه للمساعدة في حل الأسئلة المفتوحة في تدريس اللغة العربية. هناك العديد من جوانب اكتساب علم النفس اللغوي التي تنطوي على عمليات تعليمية مختلفة نوعيا مثل: اكتساب الآليات المعرفية وآليات الإنتاج واستراتيجيات المعالجة العميقة مثل التفصيل الدلالي ووساطة الصور مما يؤدي إلى اكتساب أفضل.
اللغة، اللغويات، علم النفس، التعليم، التعلم، التدريس.
العربي بوعمران بوعلام
.
عيوش نعيمة
.
ص 593-607.
كيفوش ربيع
.
ص 1189-1211.
ت الحسن
.
بن شتوح عامر
.
ص 147-163.
الأستاذ المشارك الدكتور عبد الرشيد أولاتنجي عبد السلام
.
ص 33-46.
خديجة مكي
.
ربيحة عداد
.
ص 79-89.