دراسات إنسانية واجتماعية
Volume 14, Numéro 2, Pages 11-38
2025-06-16
الكاتب : البراهمي بشير .
يقدم هذا المقال "ابستيمولوجيا البيداغوجيا والثقافة: قراءات نقدية من لوك إلى ديوي" بحثا حول سردية الفلسفة والتربية في الفكر الحديث والمعاصر، دون إغفال الجذور المترسبة التي تركها الإرث الأفلاطوني في "الجمهورية"، حيث تعتبر التربية شأنا فلسفيا، وحيث يعتبر ذاك الكتاب، الذي يصور الفكر المثالي، معاهدة تربوية قبل أن يكون معاهدة سياسية. إننا أمام مهمة كشف للصلة الخفية بين ما هو انطولوجي-ابستيمي وما هو بيداغوجي-ثقافي، نريد زحزحة تخومها وسبر أغوارها والقبض على كنهها الأكثر استعصاء، خاصة عند النظر إلى نواقصها التي جعلت من مشروع الحداثة مشروعا تأويليًا ومنظوريًا قبل كل شيء يختزل في اعتقادنا ثلاث وسائل كبرى "العقل-الإرادة-الجهاز النفسي". وبالنظر إلى ذلك، سيكون السؤال الجدي الذي نريد له إجابة لامعة هو : هل ثمة انشطار بين ما نريد/نعرف/نتعلم وما نفعل/نعيش/نقدر؟ بمعنى، من أين يتسرب البؤس اليوم: هل من الأنا أم من مشاكل بيداغوجية؟
البيداغوجيا – الثقافة – الذكاء – التفاعل – المجتمع.
فتيحة حايد
.
ص 88-110.
الشريف زروخي
.
ص 412-429.
عبد السلام خواخي
.
ص 79-103.