اللسانيات التطبيقية
Volume 9, Numéro 1, Pages 415-435
2025-06-04
الكاتب : مولاي فتيحة .
تُعدّ الترجمة آلية من آليات المثاقفة والحوار الحضاري، ومن أخطر ميادينها ترجمة النص القرآني. فكيف تُوظَّف لنقل دلالاتِ نصّ محكم البنية لا تُوظّف فيه أصغر لبنة عشوائيا؟ كيف يمكن للترجمة أن تحافظ على ميزاته الخاصة صوتيا وتركيبا ودلاليا؟ وإلى أيّ مدى يمكن أن تخونه؟ نحاول في هذا المقال الإجابة عن هذا من خلال دراسة عيّنة من ترجمتين إنجليزيتين؛ ترجمة "عبد الله يوسف بيكتال" و"محمد مارمادوك.". نهدف في هذا المقال إلى دراسة التغيرات التي تطرأ على النص المترجم إلى الإنجليزية على المستوى الصوتي. ومن خلال مناقشة بعض التغيرات الدلالية. وتوصّل البحث إلى أن النص العربي يتسم بميزة خاصة، وهي ارتباط صفات أصواته بدلالاته، فاذا ما ترجم إلى صوت لآخر في لغة أخرى يختلف عنــــــه كليا من حيث الصفة و المخرج ...الخ سيفقد الارتباط الذي بينه والدلالة حتما ومن ثَمَّ الميزة الفنية الخاصة بلغة القرآن. ومن ثمّ فقدان النص الهدف للأثر النفسي لجرس الأصوات وإيقاعها الخاص جدا.
القرآن ; دلالة ; إنجليزية ; تغيرات
قن خديجة
.
ص 937-955.