المفكر
Volume 9, Numéro 1, Pages 69-90
2025-06-04
الكاتب : بولصباع وهيبة . مجيطنة وفاء .
ملخص: يعالج المقال موضوع المستقرات الريفية والمساكن في بايلك الشرق خلال العهد العثماني، تهدف هذه الدراسة التاريخية إلى محاولة تحديد خصوصيات المستقرات الريفية للإنسان القسنطيني ، التوصل إلى معايير تحديد مناطق التموضع الدائمة والمؤقتة، البحث عن أسباب التباين من حيث التموضع الجغرافي، التصميم والمواد المستخدمة في البناء من منطقة إلى أخرى تبعا لعوامل مختلفة، قصد التوصل إلى النماذج السكنية الموجودة بالريف القسنطيني، باعتبارها تعكس الخلفية الاقتصادية والثقافية للمجتمع الريفي. توصلنا من خلال هذه الدراسة إلى أن الفوارق في خصوصيات المساكن والمستقرات الريفية تكون تبعا لطبيعة المناخ، التضاريس، نمط الاقتصاد، الحالة الأمنية ودرجة الارتباط بالأرض، فالاستخدام الواسع للبيوت الحجرية بالجبال دليل على الاستقرار، أما المناطق التي يتم فيها التناوب في السكن بين الكوخ والخيمة دليل على التحرك ضمن مسار ضيق للقبائل بالشمال، أما في الجنوب فيتم الاعتماد كلية على الخيمة كدليل على حياة الترحال والبداوة التي تفاقم أواخر العهد العثماني بسبب الضرائب. Abstract: It addresses The Topic of article Rural settlements and dwellings in the eastern Beylik during the Ottoman period, This historical study aims to attempt to determine the specificities of the rural settlements of the Constantine people, Searching for the reasons for the discrepancy in terms of positioning, Architectural design, and building materials. Through this study, we concluded that the differences in the characteristics of rural settlements depend on the type of climate, The degree of human attachment to his land. In the mountains, stone houses are relied, In some areas accommodation alternates between a hut and a tent .In desert areas, there is complete reliance on tents due to the nomadic lifestyle.
الانسان والمجال ; التنقلات القبلية ; المستقرات الريفية ; المسكن الريفي ; بايلك الشرق ; Man and field ; Tribal movements ; Rural settlements ; Rural dwellings ; Beylek East
بوسالم أحلام
.
عابد يوسف
.
ص 117-132.
Yahia Zeghoudi
.
pages 74-88.
يوسفي صرهودة
.
ص 466-491.
رقاد سعدية
.
ص 325-339.
معزوز شيماء
.
بلال صارة
.
ص 1244-1260.