مجلة البحوث والدراسات المعاصرة
Volume 3, Numéro 1, Pages 161-179
2025-05-31
الكاتب : بوتمجت دعاء .
أثبتت الدّراسات والتّجارب الحديثة في الآونة الأخيرة؛ أنّ التّعليم هو الأساس الحقيقي للتّقدّم حيث حقّقت الدّول المتقدّمة نجاحاتها من خلال وضع العلم والتّعليم في مقدّمة أولويّاتها وسياساتها، ومن خلال ما أحدثته الثّورة التّكنولوجيّة والصّناعيّة في العالم، أصبح التّجديد التّربوي بما يتضمّنه من استخدام للتّكنولوجيا الحديثة ضرورة ملحّة، ليس مجرّد ترف؛ ذلك أنّ طبيعة العصر وتغيّراته جعلت من تكنولوجيا التّعليم المفتاح الذي فُتحت من خلاله أبواب العصر، من خلال مساهمتها في تحويل العمليّة التّعليميّة إلى بناء متكامل تتفاعل فيه الموارد البشريّة مع بعضها البعض عبر مواد تعليميّة متطوّرة ومنهجيّات محدّدة ممّا يعزّز فعاليّة التعّلمّ، ويسهم في تحقيق النّتائج التّعليميّة المنشودة. Recent studies and experiments have confirmed that education is the true foundation of progress. Advenced countries have achieved their successes by prioritizing science and education in their policies and strategies.With the advent of technological and industrial revolutions, educational innovation, which includes the use of technology, has become a crucial necessity rather than a luxury. The nature of the modern era and its changes have made educational technology the key to opening the doors of contemporay times. It has contributed to transforming the educational process into an interactive system where human resources engage with one another through advanced educational materials and defined methodologies, thereby enhancing learning effectiveness and helping to achieve desired educational outcomes.
: تكنولوجيا التّعليم، العمليّة التّعليميّة التّعلّمية، الوسائط التّكنولوجيّة، التّجديد.
مبيوع أحمد
.
مقاديم عبد الحميد
.
ص 346-368.
بوسالم كريم
.
رحموني لعيدية
.
ص 544-563.
بن صحراوي بن يحي
.
ص 36-49.
ليازيدي يعقوب
.
غول شهرزاد
.
ص 515-531.