سلسلة الأنوار
Volume 15, Numéro 1, Pages 42-59
2025-05-20

السوسيولوجيا علماً إجرائياً: مدخل إلى فهم معنى الممارسة المنهجية للطرح الإشكالي

الكاتب : صلاي كمال .

الملخص

تتطلب عملية وضع السوسيولوجيا على بارومتر الابستيمولوجيا والميتودولوجيا معاً، إحداثيتين أساسيتين لفهم مهمة الإنتقال من ماهو مجتمعي إلى ماهو سوسيولوجي بالنسبة إلى الباحث الأكاديمي، حيث تتحدد الأولى في قاعدة أن: "السوسيولوجيا علماً تساؤلياً"؛ وتتمظهر الثانية في قاعدة أن: "السوسيولوجيا علماً إجرائياً"؛ ولعل غاية ماهو تطبيقي لدى الذات الباحثة، ظل يضفي إلتباساً كبيراً على المنتهى التأويلي، لمفهوم الأجرأة: هل هو مرتبط بإثبات الفهم داخل الواقع اليومي للموضوع الإجتماعي أم أنه يقتصر على تقديم قراءة جديدة نابعة بكيفية موضوعية من للملحوظ المعاش؟ حيث أن عمق الجدل الذي ما انفك يثير قريحة عالم اجتماع مجتمعات اليوم، ليس متعلقاً بالصرامة التقنية في جمع معطيات الموضوع المدروس، وإنما العكس من ذلك، فإننا نلتمسه في عمق المساءلة التي يمارسها الباحث، من أجل فهم معنى الممارسة المنهجية للطرح الإشكالي، والذي يحيل –من بين ما يحيل- إلى التحقيق الميداني لا إلى التحقُّق الميداني. ومن هنا؛ ارتأينا إلى التنقيب في هكذا قضية بموشور إبستيموميتودولوجي لنحاول تفكيك المعنى الإجرائي للإشكالية العلمية في الدراسات الحقلية السوسيولوجية، تيمناً بالسؤال المحوري التالي: -كيف نفهم إجرائية علم الاجتماع إستناداً إلى الطرح الإشكالي للموضوع؟

الكلمات المفتاحية

الإجرائية ; الإبستيموميتودولوجيا ; الحدس العلمي ; الممارسة المنهجية