المحترف
Volume 12, Numéro 1, Pages 254-271
2025-03-30
الكاتب : ساحي آمال . حنيفي جميلة .
تميزت الحضارة الأوروبية منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بانفجار علمي وتكنولوجي، الذي من خلاله اتسع مفهوم التقنية ليشمل علاقات متمايزة مع البيئة والإنسان، وهذا ما أدى إلى حيرة الفلاسفة حول تأثير التقنية على كينونة الإنسان، وهنا دعى جلبر سيموندون (1989-1924) "Gilbert Simondon" إلى فهم القيم الديناميكية للتقنية، ما ساعده على إدراك البعد الجمالي للكائن التقني وتوضيح هذه العلاقة ضمن فلسفة التكنوجمالي، أين سمح لنا بفهم أعمق للكائن التقني بارتباطه بالفن والتكنولوجيا في إطار عملية التفرّد. لهذا عمدنا في مقالنا إلى تفكيك رؤية سيموندون للكائن التقني بإبراز بعده الجمالي والذي به تم بلوغ نتائج غير مألوفة بخصوص تحيين جوهر الجمال وإدراجه في واقعنا. وعلى هذا الأساس نطرح الإشكالية التالية: إلى أي مدى يمكن الحكم على أنّ هناك تقاطع بين تقنية الواقع الجمالي وجماليات الواقع التقني؟ وإذا تم التّسليم بهذه العلاقة بين الواقع الفنّي والتقنية فهل يمكن تجلّي كماليات الكائن التقني من خلال مفهوم الإدراج السيموندوني لبلوغ مثال التكنو جمالي؟
الفن ; الجمال ; التقنية ; التفرد ; الإدراج ; التكنو جمالية ; الطبيعة
بن نابي حسن
.
شنايت صباح
.
ص 230-249.
عبد الغاني عيساوي
.
ص 20-41.
عمر بدري
.
ص 138-151.