أطراس
Volume 6, Numéro 1, Pages 626-637
2025-01-15
الكاتب : بويش نورية .
اهتم علماء العربية بالدّرس اللغوي منذ القدم بجعله محطة وقوف لمعرفة أسرار القرآن ومعرفة الإعجاز اللغوي فيه زيادة على الإعجاز العلمي، فراحوا يغوصون فيه ويفتشون بغية اكتشاف أسراره وخباياه التي تحصرها دراسة فانكبّ العديد من العلماء في تقصي حقائقه بالتأليف حتى شهدت مكتباتنا العربية زخما معرفيا وعلميا محضا في هذا المجال، ودراسته لفظا وأسلوبا وإعجازا، توظيف الله تعالى لمصطلحات وألفاظ يعجز اللسان ذكرها وصوغها واستيعاب معانيها كان لابدّ من العودة للوقوف عند معانيها بما قصده القدير تعالى واسقاطه على المعنى المعجمي لنستدل بإعجاز ألفاظه قبل أحداثه والمعاني فيه والسرد، فنجد خَتَم اللَّه عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِم وَعَلَى أَبْصَارِهِهْم غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ توظيف لفظة ختم خارج النص لها معنى معجمي بينما أخذت اللفظة معنى استعمالي آخر سنشرحه في ثنايا الورقة البحثية هذه، لبين في نتائجها أن الله تعالى أعجز الخلق بتوظيف ألفاظ في مكانها بمعان لا يمكن لبشري أن يتفطن لها، مركزة على إبراز جانب غفل عنه الكثير وهو إعجاز اللفظ قبل الإعجاز العلمي والقصصي وغيره فم الإعجاز القرآني الخفي بين ألفاظ القرآن من خلال ما قصده العلي القدير؟
الألفاظ – المعجم -المعنى - الإعجاز القرآني- القصدية-
محمد زهار
.
ص 264-292.
بوخيرة عبدالجليل
.
ص 185-204.