أبعــاد
Volume 11, Numéro 2, Pages 125-139
2024-12-31
الكاتب : بلعيد عقيل هجيرة . دواجي غالي حساين .
ملخص: أصبحت تجربة ماتيو ليبمان في تعليم الأطفال فعل التفلسف ممارسة تربويةعالمية،لذلك يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على مفهومها،وأبرز أسسها،مع الإشارة إلى أهم الإنتقادات التي يوجّهها مؤسّسوها إلى أهداف وآليات التعليم التقليدي،إضافة إلى محاولة توضيح أسباب و مبرّرات إعتبارهامشروعا تربويا يؤسّس لرؤية جديدة في ديداكتيك الفلسفة،وفي سبيل عرض كلّ ذلك تم إتباع المنهج التحليلي الوصفي،وكانت أبرز النتائج المفترصة،أنّ التفلسف مع الأطفال برنامج ومنهج تربوي أصبحت تقتضيه مستجدات وتعقيدات الراهن،التي لم تعد مخرجات التعليم الكلاسيكي كافية للتعامل معها،لكنّ هذا كلّه لا ينبغي أن يحجب عنّا ضرورة إخضاعه لتحليل نقدي،يتمّ من خلاله الوقوف على إمكانيات وتحديّات تطبيقه في الواقع التربوي المحلي،قبل إصدار حكم مسبّق بحتمية إنتهاجه. Abstract: Mathieu lepmen's experiment has become a global practice, it has formed as a result of critical reflection on classicale education, the article aims to shed light on this experiment and identify the criticisms directed at classical education, and show why does children's philosophy represent a philosophical education, in order to clarification all this, an analytical and descriptive approach was followed, the hypothesizeds results were that children’s philosophy aims to estabilishing a progressive education, despite this it remains an experience that should be subjected to criticism and analys is before being adopted.
فلسفة الأطفال؛مهارات التّفكير؛إنتقادات؛التعليم الكلاسيكي؛التفكير العقلاني.
جميلة حنيفي
.
ص 217-225.
خالد ليتيم
.
عبد الحفيظ مسكين
.
ص 281-298.