مجلة التاريخ المتوسطي
Volume 6, Numéro 2, Pages 441-457
2024-12-30
الكاتب : عطية محمد .
يهدف هذا البحث الى توضيح دور الألبانيين الذين وفدوا إلى الإيّالات العثمانية المغاربية؛ عن طريق عمليات التجنيد التي اعتمدتها الدولة العثمانية لحماية حدودها وممتلكاتها. والألبانيون هم الذين يطلق عليهم اسم الأرناؤوط. ولم يقتصر وجودهم على بلاد الشام ومصر إذْ كانوا فيها بأعداد كبيرة بل تعدى وجودهم إلى المغارب، وفي وقت مبكر من إلحاق هذه البلاد بالسلطة العثمانية. وكانوا قد تقلدوا مناصب عديدة وهامة، فمنهم من كان حاكما على الإيّالة، ومنهم من كان أميرا لبحريتها. وقد أبانوا عن مهارة كبيرة وخبرة عميقة أهلتهم إلى اكتساب أسلوب مميز لتسيير المناصب التي كلفوا بها. هذا وقد اعتمدنا على المنهج التاريخي التحليلي اذ حللنا أسباب وجود هذه العناصر في المغارب والظروف التي ساعدتهم في الظهور على مسرح الأحداث. كما اتبعنا المنهج التاريخي المقارن بعض الشيء عندما قارنا بين شخصية و أخرى. وخلصنا في الأخير أن كانت مشاركة هؤلاء في معترك الحياة السياسية والعسكرية في هذا الجزء القصي من الولايات العثمانية نقطة هامة، في تحول اهتمام السلاطين والوزراء - نظرا للنجاحات التي حققوها- في تكليف العديد من الأرناؤوط وحتى الأعلاج في تولي مناصب عليا في الدولة العثمانية منها الصدر الأعظم، وقيادة الأسطول الهمايوني. ولم يبخل الأرناؤوط أو يدخروا جهدا في نقل تجاربهم إلى أولئك الذين عملوا معهم سواء كانوا ملكا لهم أو كانوا تحت إمرتهم.
الأرناؤوط ،الجزائر، طرابلس الغرب، تونس. ; Arnaout, Algeria, Tripoli of the West, Tunisia.
عبد القادر صحراوي
.
ص 25-37.
خير الدين شترة
.
ص 14-49.
عبد القادر صحراوي
.
محمد عطية
.
ص 547-563.
علي آجقو
.
شهرزاد شلبي
.
ص 339-361.