معارف
Volume 19, Numéro 2, Pages 944-961
2024-12-22
الكاتب : دريدي فاطمة الزهراء . هيب إسراء .
عُرف المجتمع الأندلسي بعلوم متنوعة، و قد شهدت تطورا، و رواجا بين الناس، ومن بين تلك العلوم نجد "الفقه، التصوف، الأدب، الشعر، الموشحات." ومن بين تلك العلوم نجد العلوم العقلية، و التي كانت حاضرة، و لها مكانتها لذلك أخذت في الانتشار، ووصل الأمر إلى ظهور فلاسفة من الأندلس أسهموا في ثراء التراث العربي في جانبه الفلسفي. لذا يتبادر إلى ذهننا عدة أسئلة هل كان للعلوم العقلية مكانة في الأدب الأندلسي، كيف تعامل المجتمع الأندلسي مع الفلسفة، كيف نظر إلى من يمارسها، هل كانت ممارسة الفلسفة مستحبة عند عقلية الأندلسيين، هل نجد أثراً للفلسفة في الأدب، ثم نتساءل عن الطريقة التي تعاملت بها الطبقة الحاكمة مع الفلسفة و أصحابها، ما هي الإجراءات التي تم اتخاذها مع الفلاسفة الذين ظهرو في الأندلس، و هل تدخل الفقهاء في ذلك، وأيضا من جهة أخرى هل وُجد صراع بين الفقهاء والفلاسفة في الأندلس؟ Andalusian society knew various sciences,wich witnessed development, including jurisprudence, Sufism, literature, poetry, and stanzas. Among these sciences we find retinal sciences or philosophy, this led to emergence of philosophers from Andalusia who contributed to richness of the Arabic heritage .
Andalusian society; Arabic heritage; philosophy; literature. ; المجتمع الأندلسي، التراث العربي، الفلسفة، الأدب.
فاطمة الزهراء حاج سليمان
.
ص 12-24.
سمعون سليمان
.
ص 48-62.