مجلة اللغة الوظيفية
Volume 11, Numéro 2, Pages 578-598
2024-12-21
الكاتب : قروجي لمياء .
الملخص: لا يختلف اثنان في أنّنا نعيش عصر الاستعارات التصوريّة بامتياز ، فبها نحيا ، وفي كنفها نعيش وإلى بنيتها المجازيّة نميل في كلامنا العادي لقد باتت عصب الحياة ، ولدغتها القاتلة في الوقت ذاته . ولقد أسهم الدّرس العرفاني في إبراز هذه المكانة المركزيّة للاستعارة ، وبين أنها لم تعد مجرد زخرف لفظي وإنّما استحالت إلى أداة مفاهيميّة ، فكريّة للتّأثير ، و الإقناع ؛ فالاستعارة لا تسهم في فهم المعنى ، وتفسير الواقع من حولنا وإنّما تتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل هذا الواقع ، وبلورته في صورة جديدة وذلك لما لها من كثافة دلاليّة ، وطاقة حجاجيّة ، وقوّة إقناعيّة كافية لإحداث التّغيير ، سواء أكانت قاتلة كما أثبت لايكوف في كتابه " الاستعارات التي تقتل " ، أم ناعمة كما سنحاول الكشف عنه في رواية " ليالي إيزيس كوبيا ثلاثمئة ليلة وليلة في جحيم العصفورية " للكاتب الجزائري " واسيني الأعرج
الاستعارة التّصوريّة ، الرّواية ، الحجاج ، الحرب النّاعمة
عطاء الله نُسيبة
.
ص 415-428.