المحترف
Volume 11, Numéro 3, Pages 1-13
2024-11-15
الكاتب : مراد احمد ياس الجبوري . سعد عباس عبد الجنابي . عبد الودود أحمد الزبيدي . زياد سالم عبد الحيالي .
ان التطور المعرفي الهائل وما احدثته تكنولوجيا الاتصالات من ثورة في مجال المعلومات ساهم في نشر المعرفة الانسانية وتطويرها وجعل المقولة "العالم قرية صغيرة" وذات دلالة على مدى السرعة في تبادل المعلومات والحصول عليها وان عملية التعلم والتعليم مسئلة بالغة التعقيد والصعوبة من حيث طبيعة حدوثها وكيفيتها خاصة اذا علمنا ان لكل فرد كياناً خاصاً به يؤدي الى امتلاكه اسلوباً خاصاً في التعلم واكتساب المعرفة من خلال الخبرات التعليمية التي يمر بها وكيفية تعامله معها أي نمط التعلم الذي يفضله الطالب وتعد أنماط التعلم التي يفضلها الطالب من الامور الجوهرية الاساسية التي يجب ان يكون المعلم على معرفة بها لاستغلالها بهدف تحسين طرق اكتساب المعرفة لدى الطالب لان معرفة نمط الطالب المميز في التعلم تجعل عملية التعلم اكثر كفاءة وفاعلية واقتصادية ويسراً وديمومة وتشير المصادر العلمية الى ان لكل انسان طريقته الخاصة في التفكير والادراك وهذا الاختلاف في التفكير يرجع الى كيفية حصول الادراك من العالم الخارجي عن طريق مركبات ثلاثة هي الحواس الرئيسية (البصر والسمع والحسي هي المراكز الاحساس والشعور) وان الاداء الانسان ناتج من جمع المعلومات من الحواس الثلاثة الرئيسية واذا اراد الانسان رفع مستوى ادائه وقابلياته في التأثير بالأخرين فلا بد من شحذ حواسه وجعلها حواساً مرهفة ورفاهية الاحساس يمكن تنميتها بطريقتين الطريقة الاولى هي في تنمية الحاسة المهملة او المطلوب تنميتها والثانية هي تنمية النمط الغالب او الانماط الغالبة وينقسم البشر طبيعياً الى افراد من النمط الصوري وآخرين نمطهم الادراكي سمعي وآخرون حسي.
الانماط الحسية الادراك ية المركبة
دوالة عز الدين
.
عباد لويزة
.
ص 563-578.
بليلة سيف الدين
.
بلعطار ريمة
.
ص 65-79.
بوعكاز يمينة
.
لعيس اسماعيل
.
ص 227-244.
بعيو مالحة
.
ص 29-32.
زمور عبد القادر
.
بن شهيدة عبد القادر
.
ص 218-229.