مجلة القانون والعلوم السياسية
Volume 10, Numéro 2, Pages 203-213
2024-10-14

العنف ضد الابناء

الكاتب : سنينات عبدالله .

الملخص

العنف المسلط على الأبناء ظاهرة اجتماعيه خطيرة، حيت لا تخلو أسرة إلا و تجد الأبوين يستعملونها على أبنائهم بل و الوسيلة الوحيدة والسهلة للتربية هو الضرب ، ذلك للاستجابة لمطالب الأبوين سواء من نهي على فعل شيء أو الأمر بفعله، فالهدف من البحث لما تتحول هذه الأخيرة إلى طرق آلية و مستمرة وبشدة على الأبناء ، هنا يدق ناقوس الخطر لما تحدثه من أثار وخيمة سواء في نفسية الطفل أو على جسده، تلك الأمارات التي لا يمكن بأي حال نسيانها ،أو تصل أكثر من ذلك إلى بتر أحد أعضائه الجسدية ،أو الوفاة فهنا لا يمكن بأي حال اعتبار ذلك تربية مهما كان الخطأ المرتكب ،فلابد من نفض الغبار على هذا الموضوع لاستبدال هذه الطريقة بالمتابعة والحوار وتربية سليمة منذ الولادة حتى البلوغ بعيدة عن العنف لنجني ثمار الأسرة ،أبناء دو شخصية وثقافة وأخلاق عالية لأنهم أطفال اليوم مستقبل الغد وهذا ما أتوصل إليه كنتيجة من خلال هدا الموضوع Violence inflicted on children is a dangerous social phenomenon, where no family is left without parents who use it on their children. Rather, the only and easy way to educate is beating, in order to respond to the demands of the parents, whether it is forbidden to do something or the order to do it, but when the latter turns into a mechanical method Continuous and intensely, here the alarm bell is sounded when dire effects occur, whether in the psyche of the child or on his body, those signs that cannot in any way be forgotten, or reach more than that to the amputation of one of his bodily members, or death. The mistake committed was, it was necessary to dust off on this topic to replace this method with follow-up and dialogue from birth until adulthood in order to reap the fruits of the family

الكلمات المفتاحية

العنف العواقب بدائل الضرب الحوار المتابعة من الولادة الأمل المستقبل