مجلة الاجتهاد القضائي
Volume 16, Numéro 2, Pages 25-38
2024-10-10
الكاتب : بن مشري عبد الحليم .
يعتبر القتل أخطر جريمة على الإطلاق، على اعتبار مساسه بأقدس الحقوق الإنسانية، ألا وهو الحق في الحياة، الذي من دونه لا غاية ترجى من وراء حماية بقية الحقوق، وتزداد خطورة هذه الجريمة بلا شك إذا ما وقعت على أصول الجاني، الأمر الذي يدل على خطورة بالغة في المجرم، هذا الأخير الذي يتنكر في هذه الجريمة لأصوله الذين يعتبرون سببا في وجوده أصلا، وقد تباينت التشريعات العقابية في معالجة هذه الجريمة، بين من يخضعها للأحكام العامة للقتل وهو حال التشريع الجنائي الإسلامي، وبين من يعتبرها صورة مشددة للقتل البسيط كما هو حال المشرع العقابي الجزائري، وبين هذا وذاك حاولنا في هذه الدراسة الموازنة بين هذين التكييفين للوقوف على: أي من الاتجاهين يعتبر سليما من حيث بنائه المنطقي في معالجة وتكييف جريمة قتل الأصول؟ مستعينين بالمنهج الوصفي، وأسلوب المقارنة بالمجانبة بين النصوص الشرعية والوضعية، لنصل في الأخير إلى تأكيد سلامة البناء الشرعي للنص على القانون الوضعي، بالنظر إلى أن الشريعة الإسلامية قررت القصاص كعقوبة عامة للقتل، الأمر الذي يغنينا عن كل التعقيدات التي أضافتها النصوص العقابية الوضعية.
القتل، الأصول، الشريعة الإسلامية، قانون العقوبات ; Murder; parricide; principles; Islamic law; penal code
أمنة النوي
.
ص 150-185.
حيمن عيسى
.
ص 203-224.
فاطمة محمد محمود عبد الوهاب
.
روان محمد الصالح
.
ص 255-277.
Abderachid Abdelhafid
.
Hafeda Mebarek
.
ص 1710-1725.
مفاتيح بومدين
.
كفيف الحسن
.
ص 443-469.