الناص
Volume 9, Numéro 1, Pages 19-35
2014-06-30

جهود مدرسة كونسطانس الألمانية في جمالية التلقي

الكاتب : راوية يحياوي .

الملخص

مرّ الوعي النّقدي والفكر الجمالي الغربي على صيرورات عظمى، وتشكّلت الأسئلة النّقدية الكبرى مع كلّ مرحلة، فعندما كان السّؤال النقدي المهماز: ماذا قال النّص؟ انشغل الدرس النقدي الغربي والعربي بالبحث في معنى النّص، مركّزا على الحركة داخل سياق النّص: مؤلّف النّص ومجتمع النّص، فظهر ما يسمى بمركزية سلطة المؤلّف في النقد، واستفاد النقد الأدبي- في هذه المرحلة- من العلوم كعلم النفس وعلم الاجتماع، وظهرت تيارات النّقد النفسي والنقد الاجتماعي التي تندرج ضمن النّقد السّياقي. ثمّ تغيّر النقد مع الثورة اللّسانية الحديثة، التّي غيّرت طرق التعامل مع النص ، فتحول السّؤال النّقدي من: ماذا قال النّص؟ إلى: كيف قال النّص ما قاله؟ فأعلنت الجهود النقدية (موت المؤلِّف)، وأرست مركزية سلطة النّص والاحتفاء بالدّاخل النصي واستبعدت السياق، فكان الدرس النقدي محايثا، ينظر إلى النص كبنية لغوية وكنسق في بداية القرن العشرين، فنشطت الأبحاث بشأن الشعر وخصوصياته والسرد، وظهرت نظريات شعرية وتأسّست البنيوية بأجهزتها المفاهيمية والمصطلحية بمختلف جهودها النقدية

الكلمات المفتاحية

نظرية التلقي، نظرية القراءة، مدرسة كونسطانس، ما بعد البنيوية، إيزر، ياوس