مجلة الحقوق والعلوم الانسانية
Volume 17, Numéro 2, Pages 106-119
2024-07-17
الكاتب : سماعيني علال .
تعتبر حماية الأطفال في النزاعات المسلحة سواء الدولية أو غير الدولية من صميم المسائل المرتبطة بتحقيق السلم والأمن الدوليين، ذلك أن الأطفال يتعرضون حتما خلال تلك النزاعات إلى أخطر أنواع الانتهاكات الجسيمة فضلا عن حرمانهم من أدنى الحقوق الإنسانية مما يتطلب فرض مزيد من الحماية وكفالتها في هذه الظروف. و يجب أن تشمل الحماية أيضا الأطفال الذين يلتحقون بالنزاع المسلح لأسباب مختلفة منها التجنيد القسري أو الاختطاف كما أن هناك أطفال ينظمون طوعا إلى الجماعات المسلحة تدفعهم الظروف القاهرة الذين يتواجدون فيها. خاصة عندما يكون الطفل يدافع عنها بتأييد قوي من المجتمع والوسط الذي تربى فيه أو عندما يكون أحد أفراد أسرته من المقاتلين، فضلا عن رغبة الطفل في الانتقام لأحد أقاربه. فهو يعتبر ضحية تتطلب الرعاية وتجنيبه المزيد من المعاناة والمأساة، فلا يتحمل مسؤولية حمل السلح ولا الخطأ في مشاركته في الأعمال العدائية إنما يقع على عاتق الجماعات المسلحة التي انخرط فيها أو الدولة التي جند في صفوف جيشها المسؤولة عن الانتهاكات التي قام بها الطفل المقاتل لكن يجدر بالذكر أنه في حالة قيام الطفل بجرائم حرب يحضرها التشريع الدولي تكون العقوبة تربوية أكثر منها قمعية.
طفل ; مقاتل ; نزاع ; مسلح ; تجنيد
فريد تريكي
.
ص 213-294.
عبد غلام نور الهدى
.
ص 96-109.
صفيان بخدة
.
ص 258-278.