مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية
Volume 12, Numéro 1, Pages 184-197
2024-05-20
الكاتب : سليماني ليلى .
ملخص: تعتبر المدرسة أهم مؤسسة اجتماعية في حياة الفرد بعد أسرته، وتعد المؤثر الإيجابي الأكبر في بناء تعلماته، كما أن المدرسة الحديثة تتبنى آليات التعليم النوعي بإشراك جميع القائمين على العملية التعليمية التعلُّمية التربوية في بناء شخصية المتعلم المتزنة معرفيا ونفسيا ،القادرة على اكتساب المعارف والخبرات والمهارات وتوظيفها في حياته اليومية وبطرق إبداعية متميزة . تهتم الأنظمة التربوية التعليمية الحديثة اهتماما بليغا بالصحة النفسية للمتعلم وتوليها عناية خاصة من الجانب المادي، فما تنفقه الدولة من تكاليف في تحسين وتطوير التعليم النوعي اقل بكثير مما تنفقه في التكفل بالاضطرابات النفسية والسلوكية والعقلية وجنوح الأحداث وشبح الأمية والبطالة والآفات الاجتماعية، ولهذا الغرض أضحت العلاقة بين الصحة النفسية والتعليم النوعي وطيدة لا مجال للفصل بينهما كون الفعل التربوي هو ترويض العقل على العمليات المعرفية ،وللمحافظة على الصحة العقلية وجب تعزيزه وتنميته بطريقة صحية ونفسية مناسبة حتى تنعكس بصورة إيجابية على أداء التعليمي النوعي، الذي وإذا ما تجسد في واقع العملية التعليمية التعلُّمية بجميع متطلباته المادية والبشرية سوف يقلل من الإجهاد والإرهاق لدى المتعلم مما يوفر له الراحة النفسية ويعزز فيه الثقة في تطوير مكتسباته وتفجير طاقاته الإبداعية ،فالتعليم النوعي يعتمد على التقنيات الحديثة المتطورة وتعدد اللغات والتنوع في استراتيجيات التدريس التفاعلية متعددة الحواس ،واستخدام الأنشطة اللاصفية كالرياضية والفنون التشكيلية ،والخروج إلى الفضاءات المفتوحة من مساحات خضراء واستغلالها في هذا المجال من أجل تفجير طاقات الإبداع والتميز، وهذا ما تهدف إليه دراستنا حيث توضح متطلبات الصحة النفسية لدى المتعلمين للدَّفع بقاطرة التعليم النوعي من أجل نظام تربوي متميز واستثمار الطاقات الإبداعية لدى المتعلمين في مجتمع خال من الاضطرابات النفسية . الكلمات المفتاحية : الصحة النفسية ، التعليم النوعي ، المتعلم المبدع.
، المتعلم المبدع. ; التعليم النوعي ; الصحة النفسية
بن التومي سارة
.
ص 407-427.
ايت قني سعيد نعيمة
.
حداد براهيم
.
ص 519-527.