STRATEGIA
Volume 5, Numéro 2, Pages 87-105
2018-12-30
الكاتب : سهام بن علال بن رحو .
يوصف الملف الليبي عادة بالمعقد، والواقع أنّ هذا الملف وصل إلى هذا الحد من التعقيد ليس بسبب شدة تداخل العقيدة والسياسة والأصول الإثنية في النسيج الاجتماعي والسياسي للمجتمع الليبي، بقدر ما هو بسبب الرهانات الخارجية والفراغ السياسي والثقافي الذي تركه نظام معمر القذافي، وكذلك بسبب الإمكانيات غير المسبوقة التي أعطتها وسائل الاتصال الحديثة للأفراد والمجموعات، في بلد ليست له تجربة النشاط الجمعوي والنقابي المستقل، كي يعملوا على تشكيل انتماءاتهم الحقيقية والوهمية، أو الثقافية والمصلحية وإعادة تشكيلها، تقريبا بشكل يومي (1). وفي سياق هذه الفوضى الأمنية والسياسية والإعلامية والتواصلية بشكل عام (أقصد هنا بالفوضى عدم وجود مرجعيات ومبادئ وأطر أخلاقية وقانونية معترف بها من الجميع، تنظم هذه الأنشطة، وتساعد على تقييم أداء الأطراف المشاركة فيها ومساءلتها)، يكاد المراقبون والفاعلون السياسيون يفقدون سبل فهم ما يجري والقدرة على تبسيطه، من أجل تحديد كيفية التأثير في مكوناته باتجاه إخراج ليبيا من الأزمة التي تتخبط فيها الآن. ولهذا السبب أثرت في عنوان هذه الدراسة موضوع الأزمة الليبية بين مشكلة الإرث السياسي وغياب ثقافة الشرعية الانتخابية.
الأزمة الليبية- أزمة الشرعية الانتخابية- الإرث السياسي.
رمضان محمد
.
بويحياوي امال
.
ص 41-70.
نطور رزيقة
.
عثامنة رشيد
.
ص 201-216.
قادة بن عبد الله نوال
.
ص 146-156.
طهراوي عبد العزيز
.
حموم فريدة
.
ص 71-86.
مسالي ليلى
.
ص 1022-1035.