المعيار
Volume 27, Numéro 3, Pages 844-854
2023-03-15
الكاتب : عليوش رقية . أمزيان حسين .
تتناول هذه الدراسة أحد الجوانب الهامة في تاريخ الفكر السايسي و الكتابة التاريخية في عصر النهضة الأوروبية، حيث عرفت الحياة الفكرية تغيرا جذريا بفضل ظهور الحركة الإنسانية التي مجدت الفرد واعتبرته محور العالم، فدافعت عن حريته وقدراته على الأبداع، وقد كان أهتمام الإنسانيين بالمروث الكلاسيكي من الروماني و الإغريقي من أهم عوامل إزدهار هده الحركة حيث عملوا على دراسته ومحاكاته في الشكل واللغة والمضمون، وكان من آثار ذلك أن أدركوا أهمية حرية الفكر في تقدم الحضارات وتطورها فطبعت أعمالهم بنزعة تحررية من تعاليم الكنيسة وقيود اللاهوت وأصبحت أكثر واقعية. ومن أهم رواد هذه الحركة المفكر السياسي والفيلسوف المؤرخ نيقولا ميكيافيلي الذي يعتبر مؤسس الفكر السياسي الحديث بفضل أعماله: الأمير، المطارحات وتاريخ فلورنسا. حيث ابتدع منهجا جديدا بأن ربط بين التصرف السياسي الصحيح والتجربة التاريخية واستخلاص العبر. كما تميز بجرأة الطرح فيما يخص أفكاره السياسية التي جعلته محل انتقاد كبير وصلت حد اتهامه بالهرطقة، ولكن مع مرور الوقت أصبحت هذه الأعمال مصدر إلهام لكثير من المفكرين ورجال السايسة في العصر الحديث. This study deals with the history of and historical writing in the era of the European Renaissance, where the intellectual life witnessed a radical change thanks to the emergence of the humanism movement that glorified the individual, so it defended his freedom and his creativity capabilities, the interest of humanists was in the classic legacy of the Roman and The Greek is one of the most important factors for the prosperity of this movement, as they worked on studying it and simulating, they realized the importance of freedom of thought in the progress and development of civilizations, so their works were imprinted with a liberal tendency from the teachings of the Church and the restrictions of theology and became more realistic. One of the most important of this movement is Nicola Machiavelli the founder of modern political thought by his writings: The Prince, Arguments and the History of Florence.
الحركة الإنسانية- التراث الكلاسيكي- الفكر السياسي-التاريخ-ميكيافيلي
تومي عبد القادر
.
ص 85-98.
برماتي فاطمة
.
ص 397-416.
محمد نور الدين جباب
.
ص 9-30.