دراسات نفسية وتربوية
Volume 18, Numéro 1, Pages 57-87
2002-11-15
الكاتب : ع جديدي .
كلاسيكيا، يعبر مفهوم الدافعية عن كل توتر مؤثر: شعور، رغبة، طموح، نزوع، حاجة، ... وغيرها، قادر على إطلاق ودعم فعل سلوك معين. فالدافعية تحفز، تنشط وتقود السلوك نحو أهداف معينة. فالسلوك المدفوع هو سلوك موجه نحو هدف مشبع. ولا يخفى ما للدافعية من أهمية لدى الفرد، تساعده على تحقيق أهدافه وطموحاته. إلا أن المراهق، يهتم بشكل خاص بانفعالاته بدلا من الاهتمام بخصائصه الشخصية وقدراته العقلية ومهاراته واستعداداته، وهذا راجع بالدرجة الأولى إلى التغيرات الجسمية وما يصاحبها من آثار انفعالية، مما ينعكس على طريقة تفكيره وتقديره لنفسه وللحياة عموما. واتخاذ المراهق لقراراته يكون عادة مبنيا على أساس انفعالي، فمبتغاه بالدرجة الأولى منصب على إثبات ذاته واستقلاليته عن محيطه الأسري والدراسي. وعلى هذا الأساس، سيتم من خلال هذه الدراسة توضيح مدى تأثير انفعالات المراهق على دافعيته نحو التعلم، مع تحديد أبرز السمات الانفعالية التي تميز المراهق المتمدرس.
الانفعال - الدافعية - التعلم
بن عزوزي ابراهيم
.
بوقريرس فريد
.
ص 370-407.
مليكة/رقية مدور/وافي
.
ص 90-111.
كحلي كمال
.
سليماني رحمة
.
ص 141-150.
دوقة احمد
.
بوبكر ليلى
.
ص 15-26.