رُؤىَ فِكرية
Volume 2, Numéro 2, Pages 71-88
2016-08-05
الكاتب : سعيدة حمداوي .
عرفت الرواية الجزائرية بعد الاستقلال قفزة نوعية من حيث الكم وتنوع المواضيع المطروقة مكنتها من اعتلاء مركز مهم بين الآداب العالمية بفضل ثقل أسماء جددت عروق الكتابة الروائية بابتكار نمط شكلي خاص فرضته الظروف السياسية والاجتماعية التي مر بها تاريخ الجزائر. وكان للترجمة بوصفها وسيطا هاما الأثر الواضح في طرق بوابة العالمية. إذ لا يخفى ما لها من فضل في التعريف بمكونات أي أدب قومي وتحقيق حضوره العالمي؛ بوصفه )الترجمة( من أهم العوامل الممهدة لبداية انتشار أدب أجنبي في بلد ما. وعليه، سنركز في هذه المداخلة على جهود المترجمين الإيطاليين في تعريف القارئ الإيطالي بأهم أعلام الرواية الجزائرية، وخص بالذكر ما قدمه الروائي الجزائري عمارة خووص حين أقدم على إعادة كتابة رواياته من العربية إلى الإيطالية، وأيضا ما تقدمه المترجمة الإيطالية يولاندا غواردي من خدمات للأدب الجزائري عامة وللرواية بخاصة
الرواية. الجزائرية . عيون المترجمين. الإيطاليين
بشير العربي نصر الدين
.
ص 231-249.
بونعاس شوقي
.
بجاوي وفاء
.
ص 91-111.