المجلة الجزائرية للاقتصاد والمالية
Volume 6, Numéro 1, Pages 60-82
2019-06-30

دور المؤسسات الاجتماعية في الوقاية من الجريمة

الكاتب : مزيود سليم .

الملخص

مما لاشك فيه أن استقرار الشعوب والدول مرهون بمدى توفير الأمن لإفرادها ،فهو الهاجس الأساسي الذي يجعل من الدول تكافح وتسخر جميع إمكانياتها البشرية والمادية من اجل تحقيقه، ومن العوامل التي تهدد استقرار الدول هو انتشار السلوك الإجرامي بمختلف أنواعه وإشكاله ،فالجرائم أصبحت محط دراسة واهتمام لكل الباحثين سواء السياسيين والاقتصاديين أو الاجتماعيين وهذا لإدراكهم مدى خطورة استفحالها داخل المجتمعات بل أصبح كيان هذه الدول مرهون بمدى توفير الأمن ومكافحة الجريمة ، فمكافحة الجريمة هو في الأساس من اختصاص الأجهزة الأمنية لوحدها، لما سخرته لها الدولة لهذا الغرض من ترسانة قانونية وإمكانيات بشرية مؤهلة وإمكانيات مادية ،لكن يبقى بالمقابل سبيل الوقاية من الجريمة هو الحل الأمثل أي وئد السلوك الإجرامي والقضاء عليه قبل وقوعه وهذا الخطوة الاستباقية لا يمكن أن تقوم به الأجهزة الأمنية بمفردها دون تضافر الجهود مع المؤسسات الاجتماعية الفاعلة التي لا يستهان بدورها في المعادلة الأمنية ومن هذه المؤسسات الاجتماعية نجد الأسرة والمؤسسات التربوية والمسجد والإعلام ،هذه الشراكة المؤسساتية في العملية الأمنية أثبتت نجاعتها من خلال التجارب التي انتهجتها دول العالم المتقدمة كفرنسا ،بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ،و من اجل تسليط الضوء على الموضوع قام الباحث بتناول مفهوم الجريمة واهم أنواعها بالإضافة إلى النظريات التي اهتمت بمفهوم الوقاية من الجريمة وفي الأخير دور المؤسسات الاجتماعية في الوقاية من الجريمة.

الكلمات المفتاحية

الجريمة ،الوقاية من الجريمة ، الجرائم الاقتصادية، نظريات الوقاية من الجريمة ،المؤسسات الاجتماعية :الأسرة ،المؤسسات التربوية ،الإعلام .